والتوراة اما توكيل حفظ القران فكان له لماذا اختبر شعبه فى الانجيل والتوراة اما القران لم يختبر الشعب اذا ماكانوا سيحافظون عليه ام يغيروه كُتبا وقتية .....لماذا ايضا؟ وارجو الرد ايضا على السؤال السابق لردى فيما يتعلق بمكان التحريف ولماذا والى غيره كما ذكرته ارجو الاجابة بسرعة فالمنتدى التى عرضت فيه الاسئلة منتدى مشهور وفيه الكثير من الزوار واخاف ان تحدث فتنة للمسلمين
(...الجواب...)
أولاً : القرآن كلام الله عزّ وجلّ ، وقد حفظه من التحريف والزيادة والنقصان ، وواقع الحال شاهد بذلك ، فمخطوطات القرآن قبل ألف سنة هي نُسخ القرآن الموجود بأيدينا الآن . ولا يزال إلى يومنا هذا يُنقل بالأسانيد إلى القراء المشهورين إلى الصحابة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن جبريل عن رب العالمين سبحانه وتعالى .بينما لا تكاد تجد نُسخ التوراة ولا الأناجيل قبل مائة سنة لا تجدها مُتطابقة مع ما في أيدي النصارى اليوم ، بل أثبت الشيخ أحمد ديدات رحمه الله في مناظرته للقس " سويجارت " أن نُسخ الإنجيل تخضع للأهواء والاختلافات السياسية ! وأحضر الشيخ ديدات في مناظرة القس نُسخا من الإنجيل طُبِعت في بلد واحد بينها تباين كبير واختلاف واضح !ثانيا : إنما تكفّل الله عزّ وجلّ بحفظ كتابه لأنه هو الكِتاب الخاتم ، ولأن الرسول الذي أُنْزِل عليه ذلك الكتاب هو خاتم الأنبياء والمرسلين . فما ادّعاه من السؤال المنطقي ليس منطقيا ، إذا علمنا أن الله تبارك وتعالى خَتَم الكُتب بالقرآن ، وخَتَم الرُّسُل برسالة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم . ولا يحتاج الأمر إلى ما قيل من اختبار الشعب (إذا ما كانوا سيحافظون عليه أم يغيروه) ؛ لأن الله يُحكم ما يُريد ، ويفعل ما يشاء ، وهو سبحانه وتعالى لا تخفى عليه خافية .وقد يُقال مثل هذا القول تجوّزا لو قيل إن الله وَكَل حِفْظ كِتابه إلى المسلمين فحفظوه !ونحن لا نقول بذلك ، بل نقول إن الله تكفّل بِحفظ