تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أولاً : لا يصح حديث في سرد وتعيين الأسماء الحسنى .ثانيا : يُضَاف لِحَرْف الألف : الأحد ، والأعزّ ، والأعلى ، والأكرم .و " الجامع " يُستبدل بـ " الجميل " ، ويُضَاف لِحَرْف الجيم " الجواد " ويُضَاف لِحَرْف الحاء : الحافظ . ويُضَاف لِحَرْف الراء : الرفيق ويُضَاف لِحَرْف السين : السَّيِّد ، والسِّتِّير .ويُضَاف لِحَرْف الشين : الشافي ، والشاكر .ويُضَاف حَرْف الطاء ، ويُدرج تحته اسم " الطَّيِّب . وبالنسبة لاسم " الضار " ، و " المنتقِم " ، فقد بيَّن ابن القيم رحمه الله أن مثل هذا الاسم لا يُطلَق على الله إلاَّ في مُقابِله ، وذلك من باب الأدب مع الله تبارك وتعالى . فقال في " بدائع الفوائد " في قواعد في الأسماء الحسنى : أن أسماءه تعالى منها ما يُطْلَق عليه مُفْرَدا ومُقْتَرِنا بِغيره ، وهو غالب الأسماء ، فالقدير والسميع والبصير والعزيز والحكيم ، وهذا يسوغ أن يُدَعى به مُفردا ومُقترِنا بِغيره ... ومنها ما لا يُطلق عليه بمفرده بل مقرونا بمقابِلِه كالمانع والضار والمنتقم ، فلا يجوز أن يُفْرَد هذا عن مُقَابِله ، فإنه مَقرون بالمعطي والنافع والعفو ، فهو المعطي المانع الضار النافع المنتقم العفو الْمُعِزّ الْمُذِل ؛ لأن الكمال في اقتران كل اسم من هذه بما يُقَابِله ، لأنه يُراد به أنه المنفرد بالربوبية وتدبير الخلق والتصرف فيهم عطاء ومنعا ونفعا وضرا وعفوا وانتقاما ، وأما أن يُثْنى عليه بمجرد المنع والانتقام والإضرار ، فلا يسوغ فهذه الأسماء المزدوجة تجري الأسماء منها مجرى الاسم الواحد الذي يمتنع فصل بعض حروفه عن بعض ، فهي وإن تعددت جارية مجرى الاسم الواحد ، ولذلك لم تجيء مُفْرَدة ، ولم تُطلق عليه إلاّ مُقترنة ، فاعلمه . اهـ . ويُضَاف لِحَرْف القاف : القاهر ، والقدير .ويُضَاف لِحَرْف الميم : الْمُبِين ، الْمُحْسِن ، والمحيط ، والْمُصَوّر ، والمنّان ، والْمَوْلَى .ويُضَاف لِحَرْف النون :

مكتبة الشيخ عبد الرحمن السحيم · الصفحة ٤٩٩٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مكتبة الشيخ عبد الرحمن السحيمص ٤٩٩٦