تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

المشركين ومُعاونتهم على المسلمين ، والدليل قوله تعالى : ( وَمَن يَتَوَلَّهُم مِّنكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ إِنَّ اللّهَ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ )التاسع : من اعتقد أن بعض الناس يسعه الخروج عن شريعة محمد صلى الله عليه وعلى آله وسلم كما وسع الخضر الخروج عن شريعة موسى – عليه الصلاة والسلام – ؛ فهو كافر .العاشر : الإعراض عن دِين الله ؛ لا يتعلمه ، ولا يعمل به ، والدليل قوله تعالى : ( وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّن ذُكِّرَ بِآيَاتِ رَبِّهِ ثُمَّ أَعْرَضَ عَنْهَا إِنَّا مِنَ الْمُجْرِمِينَ مُنتَقِمُونَ )ثم قال الشيخ – رحمه الله – : ولا فرق في جميع هذه النواقض بين الهازل والجاد والخائف ؛ إلا المُكرَه .ثم قال : وكلّها من أعظم ما يكون خطراً ، وأكثر ما يكون وقوعاً .والله سبحانه وتعالى أعلم .

-------------------------------

185-هل ستفنى النار ( جهنم )

(...السؤال...)

ماذا تقول في قول ابن تيمية بفناء النار، والشاهد عنده هو ان الله غفور رحيم وقوله تعالى (خالدين فيها ابدا). ابدا من الدهر، وان الدين سيدخلون النار سيعدبون ثم سيرحمعم الله هل هذا صحيح

(...الجواب...)

أولاً : شيخ الإسلام ابن تيمية لم يَقُل صراحة بِفناء النار ، وإنما فُهِم مِن كلامه ، مع أن الأصل أن يُرَد كلام العالِم بعضه إلى بعض . وقد أطال ابن القيم رحمه الله في مناقشة هذه المسالة في كتابه " حادي الأرواح " .ثانياً : قول أكثر أهل العلم على خِلاف ذلك ، أي أن النار لا تَفنَى .وللأمير الصنعاني رسالة بعنوان : كشف الأستار لإبطال أدلة القائلين بِفناء النار . طُبِعتْ بتحقيق الشيخ الألباني رحمه الله .ثالثاً : سواء قيل بِفناء النار أو بِعدَمِه ، لا تأثير لهذا القول في الاعتقاد ؛ لأن المسلم يَعتقِد أن الله خَلَق الجنة والنار ، وأنه سبحانه وتعالى وَعَد كل واحدة بِملئها .والله أعلم .

-------------------------------

186-ما موقفنا من المذهب الظاهري ؟

مكتبة الشيخ عبد الرحمن السحيم · الصفحة ٤٩٥٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مكتبة الشيخ عبد الرحمن السحيمص ٤٩٥٣