تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

السبع والأرضين السبع ونقطة المركز الكعبة بيت الله المُعظم وجميع الكواكب والنجوم تطوف من اليمين إلى الشمال

حول البيت العتيق سابحة ومُسبحة الخالق الحكيم سُبانه عما يشركون وتعالى علوا كبيرا فقد بين القرأن بأن هذه الأرض الأم تخرج عن الرقم سبعة وأنها بين السماوات السبع والأرضين السبع لذالك قال الله تعالى (الله الذي خلق سبع سماوات ومن الأرض مثلهن يتنزل الأمر بينهن ) إذا السبع الأراضين من بعد الأرض الأم التي التي نعيش عليها والتي يتنزل الأمر القرأن العظيم بينهن في الأرض الام إلى الناس كافة فهل أنتم مؤمنون س بوش الأصغر بما أنك ذكرة لنا من القرأن كيف كانت السماوات والأرض قبل الإنشقاق والإنفتاق ومن ثم ذكرة لنا مابعد الإنفتاق ومركز الإنفتاق للكون بأنها الأرض التي نعيش عليها فهل لك أن تُبين لنا كيف سوف تكون النهاية وماهي الساعة ج اليماني المنتظر إن الساعة هي الأرض التي نعيش عليها وهي التي تطوي السماوات والأرضين كطي السجل للكُتب تصديقً

لقوله تعالى (كما بدئنا أول خلق نُعيده وعدا علينا إنا كُنا فاعلين)صدق الله العظيم

س بوش الأصغر

إذا كانت النهاية سوف تعود إلى البداية فيطويها الله كما كانت رتق كوكب واحد فلا بُد أن تكون مركز الجاذبية

الكونية في هذه الأرض الأم التي نعيش عليها فهل لك أن تُتبين لنا من القرأن بأن مركز الجاذبية الكونية في

أرض البشر والتي لولا بأن الله يمنعها لوقعت علينا السماوات والأرض

ج اليماني المثنتظر

قال الله تعالى ( إن الله يمسك السماوات و الأرض أن تزولا و لئن زالتا إن أمسكهما من أحد من بعده إنه كان

حليما عفورا)صدق الله العظيم

ومعنى الزوال لسماوات السبع والارضين السبع هو الوقوع على الأرض إنضمام إلى مركز الجاذبية الكونية

في الأرض الأم التي يعيش عليها البشر ولاكن الله برحمته يمنعها من ذالك رحمة بالعباد لعلهم يتقون

مكتبة الشيخ عبد الرحمن السحيم · الصفحة ٤٨٧٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مكتبة الشيخ عبد الرحمن السحيمص ٤٨٧٤