تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

س3 بوش الأصغر فما دُمت تُخاطبنا من القرأن فتقول بأن مركز الإنفجار للإنفتاق الكوني لسماوات والأرض هو هذا الكوكب الذي نعش فيه وكذالك تقول بأن السماوات سبع والأرضين سبع فلا بُد أن يكون كوكبنا الارضي بين السماوات السبع والأرضين ونحن نعلم بأن السماوت فوق الارض وتحيط بها من جميع الجوانب فلا بُد أن تكون السبع الأراضين من تحت كوكب الأرض الأم وذالك حتى يكون أرضنا الأم هو مركز الإنفجار الكوني فهل تستطيع أن تثبت من القرأن كتلوج الرحمان بأنه يقول بأن من بعد أرضنا الأم سبعة أراضين طباقا

ج3 اليماني المنتظر قال الله تعالى ({ولو أنَّمَا في الأرض من شجرة أقلام والبحر يمده من بعده سبعة أبحر ما نفدت كلمات الله ) صدق الله العظيم فأما ظاهر هذه الأية فهي تتكلم عن كلمات قُدرته تعالى كن فيكون بأن ليس لقُدرته حدود ولا نهاية حتى لو يجعل ما في الارض من شجر أقلام لتُكتب بها كلمات قُدرات الله لنفد بحر الأرض العظيم قبل أن تنفد كلمات قدرته المُطلقة (كُن فيكون ) حتى ولو يمد من بعد ه الأراضين السبع بسبعة أبحر ما نفدت كلمات الله فقد علمت من خلال هذه الأية بأن من بعد الأرض الأم سبعة أراضين ويُفهم ذالك بالعدد الرقمي والذي جعله الله في القرأن واضح وجلي وذالك لأن الأية لا تتكلم عن الخصوص لبحر مُحدد في هذه الارض بل تتكلم عن مايشمل وجه الأرض (ولو أنما في الأرض من شجر أقلام والبحر أي بحر الأرض وذالك لأن الأرض ثلاثة أرباعها بحر وربع يابسة ثم قال والبحر يُمده من بعده سبعة أبحر أي من بعد الأرض التي تحمل البحر والشجر والبشر فيمد من بعده أي من بعد الأرض التي تحمل البحر ويقصد بذالك الارضين السبع والتي توجد من بعد الأرض الكوكب الأم فيمدهن

مكتبة الشيخ عبد الرحمن السحيم · الصفحة ٤٨٧٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مكتبة الشيخ عبد الرحمن السحيمص ٤٨٧٢