أجرنا من النار إنشرها ليتعظ بها غيرك
(...الجواب...)
هذه يذكرها بعض المفسرين إجمالا ، أي : بدون هذه التفصيلات فيما يكون في الدركات ، فإن مثل هذه الأشياء لا يُمكن إدراكها إلاّ عن طريق النقل ، ولا يصح في النصوص شيء . قال السمعاني في تفسيره : قوله : (إِنَّهَا لإِحْدَى الْكُبَرِ) أي : سقر إحدى دركات جهنم . وقال البغوي : (إِنَّهَا لإِحْدَى الْكُبَرِ) ، يعني أن سَقر لإحدى الأمور العظام ، وواحد الكبر كُبرى . قال مقاتل والكلبي : أراد بالكُبر دَركات جهنم ، وهي سبعة : جنهم ، ولظى ، والحطمة ، والسعير ، وسقر ، والجحيم ، والهاوية . وقال الرازي : (إِنَّهَا لإِحْدَى الْكُبَرِ) ، يعني أن سَقر التي جَرى ذِكرها لإحدى الكُبر ، والمراد من الكبر دركات جهنم ، وهي سبعة : جهنم ، ولظى ، والحطمة ، والسعير ، وسقر ، والجحيم والهاوية ، أعاذنا الله منها . اهـ . وقال ابن عطية : سقر هو الدرك السادس من جهنم على ما رُوي . اهـ . ومن المفسرين من يقول عن الكُبَر : دركات جهنم وأبوابها .ومنهم من قال : سقر مِن أسماء النار ، ومن دركات جهنم . ومع أن الله أخبر أن المنافقين في الدرك الأسفل من النار ، إلاّ أنه لم يُذكر هنا ، في هذا المقال !ومن الخطأ قولهم فيما يتعلق بالدرك الثاني : (تدعو من أدبر عن التوحيد وتولى عما جاء به محمد عليه الصلاة والسلام)