تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الحال إلى حال أخرى بكلمة واحدة وهى: كن فيكون .

: وحدة الصف : : قيام الليل : عن أبى سعيد الخدرى قال: قال رسول الله- صلى الله عليه و سلم: ( ثلاثة يضحك الله إليهم الرجل يقوم من الليل، والقوم إذا صفوا للصلاه، والقوم إذا صفوا للقتال ): الانغماس فى العدو : عن ابن اسحاق حدثنى عاصم بن عمر بن قتادة قال: ( لما التقى الناس يوم بدر قال عوف بن عفراء بن الحارث رضى الله عنه:يا رسول الله ما يضحك الرب تبارك وتعالى من عبده؟ قال: أن يراه قد غمس يده فى القتال يقاتل حاسراً، فنزع عوف درعه، ثم تقدم فقاتل حتى قتل ). وعن أبى الدرداء- رضى الله عنه- عن النبى- صلى الله عليه و سلم- قال: ( ثلاثة يحبهم الله ويضحك إليهم ويستبشر بهم:الذى إذا انكشفت فئة قاتل وراءها بنفسه،فإما أن يقتل وإما أن ينصره الله ويكفيه فيقول الله:انظروا إلى عبدى هذا كيف صبر لى بنفسه، والذى له امرأة حسناء وفراش لين حسن فيقوم من الليل، فيقول: يذر شهوته ويذكرنى ولو شاء لرقد، والذى إذا كان فى سفر وكان معه ركب فسهروا ثم هجعوا فقام فى السحر فى ضراء وسراء ).: إخفاء الصدقة والإسرار بها : يضحك الرب- تبارك وتعالى- إلى من أخفى الصدقة عن أصحابه لسائل اعترضهم فلم يعطوه، فتخلف بأعقابهم وأعطاه سراً حيث لا يراه إلا الله الذى أعطاه. فهذا الضحك حباً له وفرحاً به .هذا وما كان من توفيق فمن الله وما كان من سهو أو خطأ فمنى ومن الشيطان والله ورسوله منه براء . جعلنى الله وإياكم ممن يضحك الله إليهم ومن أعان على نشرها ولا تنسونا فى صالح دعائكم .

(...الجواب...)

مكتبة الشيخ عبد الرحمن السحيم · الصفحة ٤٨١٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مكتبة الشيخ عبد الرحمن السحيمص ٤٨١٥