تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

يعني أن العبد يستشعر قُدرة الله عليه ، وأنه لا يَخرج من سُلطان الله . وهذا يَحمِل المسلم على مراقبة الله ، وعلى عدم التفريط في حق مولاه تبارك وتعالى ، وأن لا يَرتكب ما يُغضب الله ويُسخطه .فيكون على وجل وخوف من الله .وهذا كان حال رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقد قال له ربّه تبارك وتعالى : ( قُلْ مَا كُنْتُ بِدْعًا مِنَ الرُّسُلِ وَمَا أَدْرِي مَا يُفْعَلُ بِي وَلا بِكُمْ إِنْ أَتَّبِعُ إِلاَّ مَا يُوحَى إِلَيَّ ) .وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : والله ما أدري وأنا رسول الله ما يُفْعَل بي . رواه البخاري .ولما انكسَفَتِ الشمس قام النبي صلى الله عليه وسلم يَجُرّ رداءه . رواه البخاري .والله تعالى أعلم

-------------------------------

108-أختلاف المذاهب

(...السؤال...)

هل اختلاف المذاهب يمنع الزواج .. وما هي المذاهب التي يمنع الزواج منها ؟

(...الجواب...)

إذا كان اختلاف المذاهب يُحكم بِكُفر صاحبه مثل الرافضة ، فلا يجوز الزواج منهم ، ولا يجوز تزويجهم . والرافضة أنفسهم يَحكمون على أهل السنة بالكُفر والنجاسة ، بل وبأنهم أولاد زِنا !

وهذا ثابِت مُثْبَت في كُتُبهم .وكان الخميني يُفتي بمثل ذلك !ومثله كثير من المذاهب الباطلة ، مثل : البهائية والقاديانية والتيجانية وغيرها . والله تعالى أعلم .

-------------------------------

109-معنى الطوائف

(...السؤال...)

ما معنى طوائف ؟ وهل الطوائف هي المذاهب ؟

(...الجواب...)

الطوائف يُطلَق على الْفِرَق ، وربما أُطلِق على المذاهب المُبْتَدَعة ، ولا يُطلَق على المذاهب الفقهية .والطائفة تُطلق على الجماعة من الناس . واشتهر إطلاق وصف " طائفة " على الفِرَق ، ويُطلق على أهل الحقّ كما يُطلق على أهل الباطل ، فأهل الحق يُطلق عليهم " الطائفة المنصورة " ، والفِرَق الباطلة يُطلق عليها فِرَق ، بناء على ما جاء في أحاديث الافتراق . والله تعالى أعلم .

-------------------------------

مكتبة الشيخ عبد الرحمن السحيم · الصفحة ٤٨٠٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مكتبة الشيخ عبد الرحمن السحيمص ٤٨٠٩