تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

لا يجوز زيارة تلك المشاهد والمقامات إلاّ لمن يستطيع الإنكار ؛ لِمَا في تلك المشاهد من مظاهر الشرك الصريح ، فمن لا يستطيع الإنكار وَجب عليه مُفارقة المكان ، والابتعاد أصلا عن مواطن الشرك .وكذلك زيارة الحوزات العلمية ( حوزات الجهل ) ! لأن المسلم لا يدري ما يعلق بِقلبه من شُبُهات وجهالات وضلالات الرافضة ، وقد حذَّر السلف من الاستماع إلى أهل الأهواء ، فكيف بأهل الكفر والزندقة ؟!وأما قول : (اللهم بلغنا الصلاة بإيران بلد العز قبل الممات) فهذا عَجَب ! متى كانت إيران بلد العِزّ ؟!وهل للصلاة في إيران مزية أو فضل ؟!أجُعِلت إيران مثل المسجد الأقصى ؟!ونسأل الله أن لا يُمكِّن للرافضة ، فقديما لما تولّى العبيديون في مصر نُقِش سبّ الصحابة على الجدران !وكيف فعلوا بالعالم المسلم ( أبي بكر النابلسي ) حينما سلخوه وهو حيّ !وحديثا رأينا ما تفعله الرافضة اليوم في إخواننا أهل السنة في إيران !حتى لا يُسمح لهم إقامة مسجد في إيران !وهذا ما أفاده الدكتور : أبو منتصر البلوشي ، حيث يقول : وطهران هي العاصمة الوحيدة في العالم لا يوجد فيها مسجد واحد للسنة مع وجود عشرات الأديرة والكنائس و المعابد لليهود والنصارى و الهندوس والمجوس فيها .. وتتمة مقاله هنا :

http://www.isl.org.uk/arabic/index.php ورأينا وسمعنا ما فعلته أيادي إيران في فلسطين على أيدي ميليشياتها في لبنان ، وما فعلته في المخيمات الفلسطينية ، على أيدي حركة أمل ، ومن أراد معرفة حققيقة تلك الحركة ومجازرها في حق الفلسطينيين فليقرأ كِتاب :

أمل والمخيمات الفلسطينية ، تأليف : عبد الله محمد الغريب .وهو هنا :

مكتبة الشيخ عبد الرحمن السحيم · الصفحة ٤٨٠٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مكتبة الشيخ عبد الرحمن السحيمص ٤٨٠٥