ما تتضمنه عقيدة الاثنا عشرية كُفر صريح ، مِن مثل : القول بتحريف القرآن ، كما هو قول الأكثر من أئمتهم . الطعن في عِرْض رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وسبّ ولعن أمهات المؤمنين ، خاصة عائشة وحفصة رضي الله عنهما . ودعوة الأئمة والأولياء مِن دون الله .وادِّعاء أن الأئمة يعلمون الغيب ، وأنهم يُصرِّفون الكون ! ويتصرّفون بالمخلوقات !إلى غير ذلك من الطوامّ التي لا يشكّ عاقل أنها مُخرجة لأصحابها مِن مِلّة الإسلام ، هذا إذا كانوا أصلاً دخلوا في دائرة الإسلام !وقد سُئلت اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء في المملكة العربية السعودية هذا السؤال :ما حكم عوام الروافض الإمامية الإثني عشرية ؟وهل هناك فرق بين علماء أي فرقة من الفرق الخارجة عن الملة وبين أتباعها من حيث التكفير أو التفسيق ؟ فأجابت اللجنة :من شايع من العوام إماماً من أئمة الكفر والضلال ، وانتصر لسادتهم وكبرائهم بغياً وعدواً حُكم له بحكمهم كفراً وفسقاً قال تعالى : ( يَسْأَلُكَ النَّاسُ عَنِ السَّاعَةِ ) إلى أن قال : ( وَقَالُوا رَبَّنَا إِنَّا أَطَعْنَا سَادَتَنَا وَكُبَرَاءَنَا فَأَضَلُّونَا السَّبِيلا (67) رَبَّنَا آَتِهِمْ ضِعْفَيْنِ مِنَ الْعَذَابِ وَالْعَنْهُمْ لَعْنًا كَبِيرًا ) وأقرأ الآية رقم 165 ، 166 ، 167 من سورة البقرة ، والآية رقم 37 ، 38 ، 39 من سورة الأعراف ، والآية رقم 21، 22 من سور إبراهيم ، والآية رقم 28 ، 29 من سورة الفرقان ، والآيات رقم 62 ، 63 ، 64 من سورة القصص ، والآيات رقم 31 ، 32 ، 33 من سورة سبأ ، والآيات رقم 20 حتى 36 من سورة الصافات ، والآيات 47 حتى 50 من سورة غافر ، وغير ذلك في الكتاب والسنة كثير ، ولأن النبي صلى الله عليه وسلم قاتَلَ رؤساء المشركين وأتباعهم ، وكذلك فَعَلَ أصحابه ولم يُفرِّقوا بين السادة والأتباع .وبالله التوفيق وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم اللجنة الدائمة للبحوث
مكتبة الشيخ عبد الرحمن السحيم · الصفحة ٤٧٦٠
النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.
مكتبة الشيخ عبد الرحمن السحيمص ٤٧٦٠
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي