تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

http://www.saaid.net/book/open.php?cat=89&book=2108 ثالثا : من الكُتب التي يُنصح بقراءتها :تفسير القرطبي في الْجُمْلة ، فقد ضمّنه رُدودا كثيرة على الصوفية ، فقد قال في تفسير قوله تعالى : (وَمَا كَانَ صَلاتُهُمْ عِنْدَ الْبَيْتِ إِلاَّ مُكَاءً وَتَصْدِيَةً) بعد أن ذَكَر المراد بذلك ما نصه : وعلى التَّفْسِيرَيْن فَفِيه رَدّ على الْجُهَّال مِن الصُّوفِيَّة الذين يَرْقُصُون ويُصَفِّقُون ويُصْعَقُون ! وذلك كُلّه مُنْكَر يَتَنَزَّه عن مِثْله العُقَلاء ، ويَتَشَبَّه فَاعِله بِالْمُشْرِكِين فِيمَا كَانُوا يَفْعَلُونه عند البيت . اهـ .وقال في قَوْلِه تَعَالى : (آَتِنَا غَدَاءَنَا) [الكهف:62] : فيه مَسْألَة وَاحِدَة ، وهو اتِّخَاذ الزَّاد في الأسْفَار ، وهو رَدّ على الصُّوفِيَّة الْجَهَلَة الأغْمَار ! الذِين يَقْتَحِمُون الْمَهَامِه والقِفَار زَعْمًا منهم أنَّ ذلك هو التَّوَكُّل على الله الوَاحِد القَهَّار ! هذا مُوسَى نَبِيّ الله وكَلِيمه مِن أهْل الأرْض قد اتَّخَذ الزَّاد مَع مَعْرِفَتِه بِرَبِّه وتَوَكُّلِه على رَبِّ العِبَاد . اهـ . وله أيضا رَدّ في تفسير قَوْله تَعالى حِكَايَة عن إبراهيم عليه الصلاة والسلام : (إِنِّي أَسْكَنْتُ مِنْ ذُرِّيَّتِي بِوَادٍ غَيْرِ ذِي زَرْعٍ) .كِتاب " مصرع التصوّف " ، أو " تنبيه الغبي إلى تكفير ابن عربي " ، تأليف : برهان الدين البقاعي ( المتوفَّى 885 هـ ) ، تحقيق وتعليق : عبد الرحمن الوكيل . كتاب " الفكر الصوفي في ضوء الكتاب والسنة " ، تأليف : الشيخ عبد الرحمن بن عبد الخالق ونسخة منه هنا :

http://www.salafi.net/books/book23.html وكتاب " فضائح الصوفية " ، للشيخ نفسه ، ونسخة منه هنا :

http://www.salafi.net/books/book9.html ومِن المواقع : موقع المجهر ، وهو هنا :

مكتبة الشيخ عبد الرحمن السحيم · الصفحة ٤٧١٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مكتبة الشيخ عبد الرحمن السحيمص ٤٧١٠