تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وما قيل مِن أن الناس يذهبون إلى البحار ، فليس بصحيح ، فالأمر أشدّ من ذلك إذا فَزِعوا .فإن النبي صلى الله عليه وسلم أخبر عن أهوال ذلك اليوم الذي تكون فيه النفخة ، وذلك المشهَد ، وأن كل إنسان لا يُتِمّ ما عمله . قال عليه الصلاة والسلام : ثمَّ يُنْفَخُ فِي الصُّورِ فَلا يَسْمَعُهُ أَحَدٌ إِلاَّ أَصْغَى لِيتًا وَرَفَعَ لِيتًا . قَالَ : وَأَوَّلُ مَنْ يَسْمَعُهُ رَجُلٌ يَلُوطُ حَوْضَ إِبِلِهِ . قَالَ : فَيَصْعَقُ وَيَصْعَقُ النَّاسُ ، ثُمَّ يُرْسِلُ اللَّهُ - أَوْ قَالَ يُنْزِلُ اللَّهُ - مَطَرًا كَأَنَّهُ الطَّلُّ ، أَوْ الظِّلُّ ، فَتَنْبُتُ مِنْهُ أَجْسَادُ النَّاسِ ، ثُمَّ يُنْفَخُ فِيهِ أُخْرَى فَإِذَا هُمْ قِيَامٌ يَنْظُرُونَ ، ثُمَّ يُقَالُ : يَا أَيُّهَا النَّاسُ هَلُمَّ إِلَى رَبِّكُمْ ( وَقِفُوهُمْ إِنَّهُمْ مَسْئُولُونَ )

مكتبة الشيخ عبد الرحمن السحيم · الصفحة ٤٧٠١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مكتبة الشيخ عبد الرحمن السحيمص ٤٧٠١