تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

، الآية 22 ـ 23 .اما الكفار من أهل الكتاب وغيرهم " كلا انهم عن ربهم يومئذ لمحجوبون " المطففين ، الآية 15 .وقد ثبت في الصحيح ان قوله تعالى : " للذين احسنوا الحسنى وزيادة " . ان الحسنى هي الجنة والزيادة هي النظر الى وجه الله تعالى ، جعلنا الله ممن ينظرون الى وجهه الكريم من غير ضراء مضرة ولا فتنة مضلة .

رابعاً : قوله : " والمسلم يقول : نحن نؤمن بما تؤمنون " يخالف قوله تعالى مخاطباً المؤمنين " فإن آمنوا بمثل ما آمنتم به فقد اهتدوا " وليس العكس .خامساً : ان أكل لحم الخنزير والدم منهى عنه المسلم بنص القرآن ، وليس من المستحسن صياغة هذه العبارات كما لو كان اليهودي هو الآمر الناهي ، فكان الأجدر لو ذكر النهي من القرآن وجعل كتاب الله هو المرجع الذي يؤصل عليه الاعتقاد والعبادة والأحكام والمعاملات بدلاً من اعتماد ما يسمى بالانجيل .سادساً : إن حصر أوجه التشابه بين المسلمين واليهود بهذه الفرعيات وإعتبارها نقاط التقاء هو تجاوز لأصول الاسلام التي ينكرها اليهود ، والتي يجب ان تكون المنطلق الأول لدعوة الكفار من يهود وغيرهم ، الا وهي عقيدة التوحيد ونبوة محمد صلى الله عليه وسلم والكتاب الذي أنزل على محمد صلى الله عليه وسيلم .سابعاً : عجباً لمسلم يقرأ الفاتحة أكثر من عشرين مرة كل يوم ، ولا يدري ان المغضوب عليهم هم اليهود ، والضالين هم النصارى ، واليهود مغضوب عليهم لأنهم عرفوا الحق ولم يعملوا به ، واما النصارى ضالون لأنهم ضلوا عن الحق وضلوا عن سواء السبيل .ثامناً : لا يجوز شرعاً اطلاق مسمى الايمان على كافر يهوديا كان أو نصرانيا طالما أنه لم يتلفظ بالشهادتين ولم يؤمن بما أنزل على محمد صلى الله عليه وسلم فاليهود والنصارى وسائر الكفار ملعونون بنص التنزيل ، قال تعالى ( لُعِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَى لِسَانِ دَاوُدَ وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ ذَلِكَ بِمَا عَصَوْا وَكَانُوا

مكتبة الشيخ عبد الرحمن السحيم · الصفحة ٤٦٦٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مكتبة الشيخ عبد الرحمن السحيمص ٤٦٦٩