يقول مايكل هارت مؤلف الكتاب مبيناً سبب اختياره النبي صلى الله عليه وسلم على رأس القائمة ( أسس محمد ، الذي جاء من أصول مغمورة ، واحدة من أعظم الديانات في العالم وأشاعها ثم صار بعد ذلك قائداً سياسياً ذا أثر عظيم ) .( كان معظم العرب إنئذٍ مشركين آمنوا بألهة كثيرة ، الا أنه في مكة عدد قليل من اليهود والنصارى الذين عرف محمد منهم ـ بلا شك ـ أول ما عرف عن الاله الواحد القادر الذي يدير الكون بأجمعه ، ولما بلغ الاربعين إقتنع بأن هذا الاله الفرد الحقيقي ( الله ) كلمه واختاره لنشر الدين الحقيقي ) .( وفي عام 622 م فر محمد الى المدينة ، خوفاً على حياته ، حيث عرض عليه فيها منصب ذو قوة سياسية معتبرة وعلى أثر ذلك حصل على نفوذ جعله دكتاتورياً فعلياً ) .أولاً وقبل المضي في التعليق ، ليكن معلوماً أن قائمة المائة شخصية حوت الى جانب أنبياء الله ، طواغيت ورموزاً في السياسة والعلم والموسيقى ، وقد لا يلام مايكل هارت على تصنيفه هذا ، فهو كافر ولايقدر أنبياء الله حق قدرهم ، ولهذا فقد صنفهم مع رموز الكفر .ولكن المأساة ان يتشرف مسلم بكتابة مقدمة لكتاب ذاك الكافر يضفي فيها على المؤلف صفة التكريم .قال ديدات عنه : ( لم يطلب منا الموافقة معه ، ولكننا لا نملك الا أن نعجب ببحث الرجل وأمانته ) .
مكتبة الشيخ عبد الرحمن السحيم · الصفحة ٤٦٥٤
النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.
مكتبة الشيخ عبد الرحمن السحيمص ٤٦٥٤
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي