تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بل هذا أمر اتّفقت عليه الرسالات ، وتتابع عليه الأنبياء ، وأقر به الموحِّدون على مرّ الأزمان ، حتى كان ذلك الإقرار في فترات خَلتْ من الرُّسُل ، كتلك الفترة التي سَبَقتْ مَبعثه صلى الله عليه وسلم ، فقد وُجِد فيها من أفراد الناس من يُوحِّد الله ، ولا يأكل ما ذُبِح لغير الله ، وكان هؤلاء يُنكرون عِبادة غير الله .

وقد آن أن نترك القارئ مع محاور هذا الموضوع ، وهي كالتالي :

1- أعظم إنسان في العالم في القرآن والسنه.

2- أعظم إنسان في العالم في كتب أهل الكتاب.

( أعظم إنسان في العالم في القرآن والسنة )

محمد صلى الله عليه وسلم في القرآن والسنة

مكتبة الشيخ عبد الرحمن السحيم · الصفحة ٤٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مكتبة الشيخ عبد الرحمن السحيمص ٤٦