الأول : القصّة البيضاء ، وهي : ماء أبيض يتبع الحيضة . نصّ عليه أهل العلم . قال ابن قدامة : وهو شيء يتبع الحيض أبيض يُسمى التربة . اهـ .
و كان النساء يبعثن إلى عائشة أم المؤمنين بالدرجة فيها الكرسف فيه الصفرة من دم الحيضة يسألنها عن الصلاة ، فتقول لهن : لا تعجلن حتى ترين القصة البيضاء . رواه الإمام مالك وغيره .
الثاني : الجفوف ، وهو أن يجفّ دم الحيض . قال ابن قدامة : بحيث إذا دخلت قطنة خرجت بيضاء . اهـ .فإذا رأت ذلك فقد تيقّنت الطُّهر ، فتغتسل وتُصلي .
والدم إذا كان بُنيِّاً أو أفتح منه وكان في أيام الحيض فهو حيض . قال ابن قدامة رحمه الله : وحكم الصفرة والكدرة حكم الدم العبيط ، في أنها في أيام الحيض حيض . اهـ .
أما إذا كان بعد رؤية علامة الطهر فإنه لا يُعتبر شيئا . قالت أم عطية رضي الله عنها : كُنّا لا نَعُدّ الكدرة والصفرة شيئا . رواه البخاري . وفي رواية لأبي داود : كنا لا نعد الكدرة والصفرة بعد الطهر شيئا .والله تعالى أعلم .
114-عند توقف نزول الحيض انتظر لمدة نصف يوم أو أكثر حتى أتأكد .
(...السؤال...)
عند توقف نزول الحيض انتظر لمدة نصف يوم أو أكثر حتى أتاكد من توقفه تماما ( لا أحسب المدة إلا بعد تأكدي من عدم خروج أي دم تماما ) ولكن بعد الاغتسال ينْزل بعض قطع الدم مما اضطر لإعادة الاغتسال وقد يستمر نزوله لعدة أيام .
وفي اعتقادي أن سبب نزوله هو بسبب الماء والغسل ، ولو انتظرت عشرة أيام بدون غسل ومن ثم اغتسلت لحدث نفس الشيء
فأنا في حيرة هل أعيد غُسلي في كل مرة أرى فيها الدم ؟ رغم أنني انتظر لأكثر من نصف يوم من توقف الدم ، أم هل غسلي الأول يكفي ؟
(...الجواب...)
أولاً : لا تغتسلي حتى تتيقني الطُّهر ، وتيقّن الطهر يكون بأحد أمرين :
1-الجفاف
2- القصة البيضاء
ثانياً : قد يكون هذا دم فساد لا دم حيض ، ولعلك لو راجعت طبيبة مختصة تبيّن لك سبب هذا .