تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قال الإمام النووي : وَالْمُرَاد ( بِالْعَانَةِ ) الشَّعْر الَّذِي فَوْق ذَكَرِ الرَّجُل وَحَوَالَيْهِ ، وَكَذَاك الشَّعْر الَّذِي حَوَالَيْ فَرْج الْمَرْأَة . وَنُقِلَ عَنْ أَبِي الْعَبَّاس بْن سُرَيْج أَنَّهُ الشَّعْر النَّابِت حَوْل حَلْقَة الدُّبُر ؛ فَيَحْصُل مِنْ مَجْمُوع هَذَا اِسْتِحْبَاب حَلْق جَمِيع مَا عَلَى الْقُبُل وَالدُّبُر وَحَوْلهمَا ، وَأَمَّا وَقْت حَلْقِهِ فَالْمُخْتَارِ أَنَّهُ يُضْبَط بِالْحَاجَةِ وَطُوله ، فَإِذَا طَالَ حُلِقَ . اهـ .

وقال الحافظ العراقي : وَاخْتُلِفَ فِي الْعَانَةِ الَّتِي يُسْتَحَبُّ حَلْقُهَا ؛ فَالْمَشْهُورُ الَّذِي عَلَيْهِ الْجُمْهُورُ أَنَّهُ مَا حَوْلَ ذَكَرِ الرَّجُلِ وَفَرْجِ الْمَرْأَةِ مِنْ الشَّعْرِ .

وسبق شرح ما يتعلق بخصال الفطرة هنا :

http://saaid.net/Doat/assuhaim/omdah/026.htm

تنبيه :

الأصل أن يُقال : إن الله لا يستحيي من الحق ، كما قالت أم سلمة رضي الله عنها .

لأن قول ( لا حياء في الدِّين ) قد يُشعِر أن الدِّين ليس فيه حياء ! بينما الحياء خير كله ، كما قال عليه الصلاة والسلام ، وهو من الدِّين .

والله تعالى أعلم .

54-ما المقصود بمباشرة الحائض .

(...السؤال...)

قرأت أن الرسول صلى الله عليه وسلم كان يباشر زوجته عائشة رضي الله عنها من وراء إزار وهي حائض .

فكيف ذلك وما المقصود بالإزار ؟

(...الجواب...)

قالت عائشة رضي الله عنها : كنت أغتسل أنا والنبي صلى الله عليه وسلم من إناء واحد كلانا جنب ، وكان يأمرني فأتّزر فيباشرني وأنا حائض . رواه البخاري ومسلم .

وبوّب عليه الإمام البخاري : بابُ مُبَاشَرَةِ الحَائِضِ

قال العيني في عمدة القاري: اعلم أن مباشرة الحائض على أقسام :

مكتبة الشيخ عبد الرحمن السحيم · الصفحة ٤٤٥٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مكتبة الشيخ عبد الرحمن السحيمص ٤٤٥٤