تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وعليه أن لا يتمادى فيها . وإذا توضأ كما أمره الله فلا يلتفت إلى ما يُلقيه الشيطان ، وليُصلِّ وليس عليه إعادة ، وبهذا يقطع طريق الوسوسة .

والله أعلم .

8-الوسواس في الطهارة والصلاة وعند التبول .

(...السؤال...)

الحمد لله أنا شخص أحاول ألا أفوت الصلاة وأحاول قدر جهدي على ذلك ، مشكلتي أن لدي وسواس في الطهارة والصلاة لدرجة أني دائما أتأخر في الحمام أعزكم الله . فأنا أحس مرات أني عند التبول يُصيب ساقي شيء من البول ولكني عند تفحص قدمي لا أجد شيء ، فأغسل مرات المكان ومرات أقول مادام أني لم أر شيئاً فليس عليّ أن أغسل المكان . علما أنني أقول في نفسي إنه ممكن أن يكون رذاذ صغير جداً ولا يرى بالعين المجردة . وتساورني الشكوك في ذلك .

فما الحل ؟

(...الجواب...)

الحل فيما أرشد إليه النبي صلى الله عليه وسلم من الاستعاذة بالله من الشيطان الرجيم .

قال عثمان بن أبي العاص النبي صلى الله عليه وسلم : يا رسول الله إن الشيطان قد حال بيني وبين صلاتي وقراءتي يُلبسها عليّ . فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ذاك شيطان يقال له خنزب فإذا أحسسته فتعوذ بالله منه ، واتفل على يسارك ثلاثا . قال : ففعلت ذلك فأذهبه الله عني . رواه مسلم .

فلا تلتفت إلى هذا الوسواس - وفقك الله وأعانك - ولا يجب عليك تفتيش ملابسك ولا النظر فيها . والحلّ الآخر أيضا فيما أرشد إليه النبي صلى الله عليه وسلم وهو ما يَقطع دابر هذا الوسواس .

روى النسائي من مجاهد عن الحكم بن سفيان الثقفي عن أبيه رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا توضأ أخذ حفنة من ماء فقال بها هكذا ، نَضَحَ به فَرْجَه .ورواه الإمام أحمد وأبو داود .

مكتبة الشيخ عبد الرحمن السحيم · الصفحة ٤٤٢٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مكتبة الشيخ عبد الرحمن السحيمص ٤٤٢٠