أعمل في شركة ، وعملي هو أمين صندوق - أي أحصل الفواتير مع النقود - ولا يجوز أن أغلق الصندوق أو أتركه ؛ لأنني لو تركته سيحدث ضرر لي ، من ناحية عجز في هذا الصندوق . وموضوع سؤالي هو : أن أصحاب العمل عارضوني في الصلاة في المسجد ، وأن أصلي في المحل، مع العلم أنه يؤذن الثلاث فروض في العمل (الظهر، العصر، المغرب) . فرجاء أن تفيدوني ماذا أفعل ؛ هل علي إثم في الصلاة في محل العمل وعدم حضور الجماعة ، أم يقع على أصحاب العمل هذا الإثم ، مع العلم أيضا أنني متغرب عن بلدي ومعي أسرتي ، ولو تركت هذا العمل فسأقترض ثمن معيشتي ؟ فأرجو الإفادة ، أفادكم الله.
فأجابتِ اللجنة برئاسة سماحة الشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله :
يجب أداء الصلاة جماعة في المسجد ، ولا يعتبر الصندوق عذرا في التخلف عن الجماعة .
وبالله التوفيق وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم .
وسُئلت أيضا هذا السؤال :
رجل مشغول في وظيفة طوال أيام الأسبوع، ولا يسمح له بالخروج للصلاة حتى يوم الجمعة، فما حكمه ؟
فأجابت اللجنة : لا يجوز أن تكون الوظيفة شاغلة عن أداء الصلاة في وقتها ، فيجب أداء الصلاة جماعة في المساجد ؛ عملا بالأدلة الشرعية ، وحذرا من مشابهة المنافقين .
وسُئلت اللجنة عن الصلاة في مكان العَمَل مع وُجود مساجد قريبة ، فأجابت :
إذا كان الواقع كما ذكر أنه يوجد مساجد قريبة من المكتب وجب عليكم أن تَخْرُجُوا إلى أحدها وتُصَلّوا مع الناس ؛ لعموم أدلة وجوب صلاة الجماعة وأدائها في المساجد ، ولِمَا وَرَد في حق المتخلف عن الصلاة في المساجد مِن وعيد ، وكون صلاتكم في المكتب تحقق مصلحة للعمل وتحافظ على وجود الموظفين بالمكتب وقت صلاة الظهر ليس عذرا لكم في ذلك .
وسُئلت اللجنة أيضا هذا السؤال :
هل يجوز للمسلم ترك صلاة الجماعة لانشغاله بالدراسة ومواعيد الدروس؟
فأجابت :