وفي حُكم ذلك من يمشي إلى الصلاة ، وهو يسمع الإمام يخطب ، فإنه لا يتكلّم حينئذ ؛ لأنه داخل في عموم قوله عليه الصلاة والسلام : إذا قلت لصاحبك يوم الجمعة أنْصِت والإمام يخطب ، فقد لغوت . رواه البخاري ومسلم .
فالمنع مِن الكلام حال خُطبة الإمام ، ولا فرْق بين أن يَسْمَع الإمام يخطب وهو داخل المسجد أو وهو قاصد الصلاة .
302- هل يُشترط لسجود التلاوة ما يُشترط للصلاة ؟
(...السؤال...) سؤالي يتعلق بسجود التلاوه اي السجده اثناء قراءتي للقرآن سؤالي هو؟
عندما اقرا القرآن وانا على اي حال هل اسجد بنفس المكان والاتجاه الذي انا فيه ام لابد ان استقبل القبله؟
هل يجب ان اكون مغطيه لرآسي ؟واذا سجدتها وانا بنفس المكان الذي انا فيه كان اكون على سريري او ماشابه ذلك هل في ذلك شي؟ وهل لابد من سجودها؟
اريد جوابا شافا.
(...الجواب...) سجود التلاوة سنة
فقد قرأ عمر بن الخطاب رضي الله عنه يوم الجمعة على المنبر بسورة النحل حتى إذا جاء السجدة نزل فسجد وسجد الناس ، حتى إذا كانت الجمعة القابلة قرأ بها حتى إذا جاء السجدة قال : يا أيها الناس إنا نَمُرّ بالسجود ، فمن سجد فقد أصاب ، ومن لم يسجد فلا إثم عليه ، ولم يسجد عمر رضي الله عنه . زاد نافع عن ابن عمر رضي الله عنهما : إن الله لم يفرض السجود إلا أن نشاء . رواه البخاري .
وأما كيفية سجود التلاوة ، فهو سجود دون تكبير أو تسليم ، إلا أن يكون القارئ في الصلاة فإنه يُكبر للسجود وللرفع منه ، خاصة إذا كان إماماً .وإذا سجد يدعو بهذا الدعاء :اللهم لك سجدت وبك آمنت ولك أسلمت سجد وجهي للذي خلقه وصوره وشق سمعه وبصره تبارك الله أحسن الخالقين .
وللقارئ أن يسجد حيث هو ، وإن كان على راحلته ، أو على فراشه .ومثله سجود الشكر ، فهو " سجود " وليس صلاة .
قال ابن قدامة في المُغني : ويستحب سجود الشكر عند تجدد النعم ، واندفاع النقم ... ثم ذكر الأقوال في المسألة ، وذكر اختياره وترجيحه بقوله :