تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بل كان أهل الجاهلية يُقرّون بما يُخالفه الصوفية أو بعضهم من اعتقاد تدبير الأمر ، فيعتقد أهل الجاهلية أن الله هو الذي يُدبّر الأمر ، بينما يعتقد بعض الصوفية أن الأقطاب هم الذين يُدبّرون الأمر !!

قال جل جلاله : ( قُلْ مَن يَرْزُقُكُم مِّنَ السَّمَاء وَالأَرْضِ أَمَّن يَمْلِكُ السَّمْعَ والأَبْصَارَ وَمَن يُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَيُخْرِجُ الْمَيَّتَ مِنَ الْحَيِّ وَمَن يُدَبِّرُ الأَمْرَ فَسَيَقُولُونَ اللّهُ فَقُلْ أَفَلاَ تَتَّقُونَ )

ولمعرفة حقيقة هذا يُراجع كتاب ( كيف نفهم التوحيد ) للشيخ محمد أحمد با شميل .

-------------------------------

ومن الكتب التي فضحت الصوفية وبيّنت عوارها :

كتاب برهان الدين البقاعي المتوفَّى سنة 885 هـ ، وعنوانه :

مصرع التصوّف

أو ( تنبيه الغبي إلى تكفير ابن عربي )

بتحقيق تلميذ الصوفية (سابقاً ) الشيخ عبد الرحمن الوكيل

ومن الكتاب المعاصرين الشيخ عبد الرحمن الوكيل

له أكثر من رسالة حول الصوفية

له كتيّب بعنوان ( صوفيات )

وآخر بعنوان ( هذه هي الصوفية )

والكاتب عاش ردحاً من الزمن في خرافات ودروشة الصوفية !!

وكتاب للشيخ عبد الرحمن بن عبد الخالق بعنوان :

الفكر الصوفي في ضوء الكتاب والسنة .

وقد ضمّنه قصة توبة الشيخ الدكتور تقي الدين الهلالي من الطريقة التيجانية ورجوعه إلى مذهب أهل السنة والجماعة .

كما ضمّنه قصة توبة الشيخ عبد الرحمن الوكيل ورجوعه كذلك إلى مذهب أهل السنة والجماعة .

وأعلم أن هذا القول ربما لا يروق لكثير من المنتسبين للتصوّف أو من مُحبيه

كما أنه لن يروق للمتنفّعين ، والمنتفعين بالتزهّد والدروشة !

ولكني أرجو أن أنال به رضا مولاي سبحانه وجل جلاله وتقدّست أسماؤه .

والله يتولانا بولايته ، ويرحمنا برحمته .

.................

بقلم فضيلة الشيخ / عبد الرحمن السحيم -حفظه الله-

231-التشهد.

مكتبة الشيخ عبد الرحمن السحيم · الصفحة ٤٢٧٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مكتبة الشيخ عبد الرحمن السحيمص ٤٢٧٥