قال النووي : فِيهِ : اِسْتِحْبَاب هَذِهِ الأُمُور لِكُلِّ قَارِئ فِي الصَّلاة وَغَيْرهَا ، وَمَذْهَبنَا اِسْتِحْبَابه لِلإِمَامِ وَالْمَأْمُوم وَالْمُنْفَرِد . اهـ .
172-هل هذا الخاطر يبطل الصلاة ؟
(...السؤال...) في التشهد الأخير من صلاة المغرب وأنا أدعو بعد التشهد وقبل السلام قلت في نفسي كيف أطلت في دعائي [ وذلك لأنه خطر في ذهني أنني أصلي السنة الراتبة وقد قرأت أن راتبة المغرب تخفف فكنت لا أطيل الدعاء فيها كالفريضة ] فتذكرت أنني أصلي المغرب فهل هذا الخاطر يبطل الصلاة ؟
(...الجواب...) مثل هذه الخواطر لا يُبطل الصلاة ؛ لأن الصلاة انعقدت بيقين ، فأنت صلّيت المغرب بيقين ، وهذا عارض لا يُؤثّر.
173-تدبر القرآن في القيام.
(...السؤال...) قراءة في كتاب يتكلم عن تدبر القرآن وقراءة فيه أنه الأفضل في صلاة في اليل(قيام الليل) القراءة حفظ بترتيل وجهر وتكرار وتوقف أرجو أن توضح لى كلمة ( ترتيل، وجهر ، وتكرار ، وتوقف)
(...الجواب...) معنى ذلك أن يجهر بالقراءة ما لم يتأذّ بِجهر أحد ، مثل أن يكون في مكان فيه نائم ، أو فيه من يُصلِّي ، أو يذكر الله ، أو يقرأ ، ونحو ذلك .
روى أبو داود والترمذي من حديث أبي قتادة أن النبي صلى الله عليه وسلم خرج ليلة ، فإذا هو بأبي بكر رضي الله عنه يُصلي يخفض من صوته ، قال : ومَرّ بعمر بن الخطاب وهو يصلي رافعا صوته ، قال فلما اجتمعا عند النبي صلى الله عليه وسلم قال النبي صلى الله عليه وسلم : يا أبا بكر مررتُ بك وأنت تصلي تخفض صوتك . قال : قَدْ أسْمَعْتُ من ناجيتُ يا رسول الله . قال : وقال لعمر : مررتُ بك وأنت تصلي رافعا صوتك . قال : فقال : يا رسول الله أوقظ الوسْنَان ، وأطرد الشيطان . فقال النبي صلى الله عليه وسلم : يا أبا بكر ارفع من صوتك شيئا ، وقال لعمر : اخفِض مِن صوتك شيئا . وقال الألباني : صحيح .
والجهر بقراءة القرآن في صلاة الليل أدْعَى للتدبّر ، وأطرد للنوم .