تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

2 – رِفْعة الدَّرَجَات، وتَكْفِير السَّيئات، ودَلّ عليه قوله صلى الله عليه وسلم: عليك بِكَثْرَة السُّجُود لله، فإنك لا تَسْجُد لله سَجْدَة إلاَّ رَفَعَك الله بِها دَرَجة، وحَطَّ عَنْك بِهَا خَطِيئة. رواه مسلم. وفي الْمُسْنَد مِن حَديث أبي هريرة قال: كان رَجُلان مِن بَلِي مِن قُضَاعة أسْلَمَا مع النبي صلى الله عليه وسلم واسْتُشْهِد أحَدهما وأُخِّر الآخَر سَنَة. قال طلحة بن عبيد الله: فأُرِيت الْجَنَّة فَرَأيت فِيها الْمُؤَخَّر مِنهما أُدْخِل قبل الشَّهيد، فَعَجِبْتُ لذلك، فأصْبَحْتُ فَذَكَرْتُ ذلك لِرَسُول الله صلى الله عليه وسلم، أو ذُكِر ذلك لِرَسُول الله صلى الله عليه وسلم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ألَيس قَد صَام بَعْدَه رَمَضَان، وصَلَّى سِتَّة آلاف رَكْعة - أو كذا وكذا ركعة - صلاة السَّنَّة ؟

3 – تَحْصِيل الأجُور العظيمة، وفي الحديث في فَضْل راتبة الفجر: رَكْعَتَا الفَجْر خَيْر مِن الدُّنيا ومَا فِيها. رواه مسلم. وأصْل الحديث في الصحيحين.

4 – سَدّ مَا يَكُون مِن نَقْصٍ وخَلَلٍ في الفَرَائض، وفي الْحَدِيث: أوَّل مَا يُحَاسَب الناس به يوم القيامة مِن أعْمَالِهم الصلاة. قال: يَقُول رَبُّنَا عَزَّ وَجَلّ للمَلائكة - وهو أعْلَم -: انْظُرُوا في صَلاة عبدي أتَمَّها أم نَقَصَها ؟ فإن كانت تَامَّة كُتِبَتْ لَه تَامَّة، وإن كان انْتَقَص مِنْها شَيئا قال: انُظُرُوا هَل لِعَبْدِي مِن تَطَوُّع ؟ فإن كَان له تَطَوُّع قال: أتِمُّوا لِعَبْدِي فَرِيضَتَه مِن تَطَوُّعِه، ثُم تُؤخَذ الأعْمَال على ذلك. رواه الإمام أحمد وغيره، وهو حديث صحيح.

5 – أن يَكُون الإنسان في حِصْن حَصِين، فإن العَدوّ إنّما يَدْخُل إذا ضَعُفت الْحُصُون ! والنوافل بمَنْزِلة الْحِصْن للفرائض، فالذي يُحافِظ على النوافل لا يُرَاوِده الشيطان على تَرْك الفرائض ! ومِن هذا الْمَعْنَى :

مكتبة الشيخ عبد الرحمن السحيم · الصفحة ٤١٢٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مكتبة الشيخ عبد الرحمن السحيمص ٤١٢٣