أما المسلمون فلا بواكي لهم ، فلم تتعرّض مفوّضة الأمم المتحدة لوضع المسلمين في الصين - خاصة في تركستان الشرقية ( الإيغور ) - من قريب ولا من بعيد وكلّ ما أهمّها هو وضع حركة ( فالون جونج ) الروحية الوثنية !!
وصدق الله : ( والذين كفروا بعضهم أولياء بعض ).
ولاحظ أن من الإعدامات ما هو نتيجة ( اتهامات ) ، ومشاركة في انتفاضة ، ومع ذلك لم تُحرّك جمعيات حقوق الإنسان ساكناً ، لأننا نتحدّث عن ( لا إنسان ) !!
ألسنا نرى تدخل القوات الدولية ، وتحرّك القوى العالمية ، إذا ما كان المقتول نصرايناً ، ولا تُحرّك ساكناً إذا قُتِلت شعوب مسلمة أو أُحرقت بأكملها .
قتل أمرء في غابة جريمة لا تغتفر **** وقتل شعب كامل قضية فيها نظر !! والمسلم ليس له حقوق وإن كان يعيش تحت مظلتهم ويسكن أرضهم ! ولعلي أورد أمثلة من داخل المجتمعات الأوربية تشهد على ما قلت :
نشرت هيئة الإذاعة البريطانية ( BBC ) في موقعها على الشبكة ( الانترنت ) يوم الأربعاء 6/11/1421هـ تحت عنوان ( عنان يُهاجم سياسة أوربا تجاه الهاجرين ) - وفي الخَبَر - : كوفي عنان ينتقد الاتحاد الأوروبي بسبب سياساته تجاه المهاجرين وطالبي اللجوء .
ومما شاهدته ولا يزال شاهداً على الجناية على حقوق الإنسان :
** في جنوب أسبانيا يعيش آلاف المسلمين المهاجرين من دول المغرب العربي بحثاً عن العمل يعيشون حياة بدائية لا يمكن تصوّرها في أروبا إلا لمن رآها ، فلا توجد مقومات الحياة الضرورية فضلاً عن وجود الكماليات ، فلا ماء ولا كهرباء ولا بيوت أو دورات مياه بل يعيشون في أكواخ لا تصلح لعيش البهائم !
** في فرنسا يعيش أكثر من خمسة ملايين مسلم لا يوجد لهم مقبرة واحدة ولم تمنح لهم قطعة أرض واحد ليُقام عليها مقبرة بينما توجد مقبرة للكلاب ( نعم . للكلاب ! ) في باريس .