أولاً : عليك - أخي - بالدعاء ، وتحرِّي أوقات الإجابة ، كآخر ساعة من يوم الجمعة ، ووقت السَّحر - آخر الليل - وفي السجود ، وبين الأذان والإقامة .. إلى غير ذلك .
فإن القلوب بين أصبعين من أصابع الرحمن يُقلِّبها كيف شاء . وقد كان من دعائه صلى الله عليه وسلم : اللهم مصرف القلوب صرف قلوبنا على طاعتك . رواه مسلم .
ومن دعائه عليه الصلاة والسلام : اللهم إني أسألك الهدى والتقى والعفاف والغنى . رواه مسلم .
روى الإمام أحمد عن أبي أمامة رضي الله عنه قال : إن فتى شابا أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال : يا رسول الله ائذن لي بالزنا ، فأقبل القوم عليه فزجروه ، وقالوا : مَهْ مَهْ ! فقال : أدنه ، فدنا منه قريبا ، قال : فجلس . قال : أتُحِبّه لأمك ؟
قال : لا والله جعلني الله فداءك . قال : ولا الناس يحبونه لأمهاتهم . قال : أفتُحِبّه لابنتك ؟ قال : لا والله يا رسول الله جعلني الله فداءك . قال : ولا الناس يحبونه لبناتهم .قال : أفتُحِبّه لأختك ؟ قال : لا والله جعلني الله فداءك . قال : ولا الناس يحبونه لأخواتهم . قال : أفتُحِبّه لعمتك ؟ قال : لا والله جعلني الله فداءك . قال : ولا الناس يحبونه لعماتهم . قال : أفتُحِبّه لخالتك ؟ قال : لا والله جعلني الله فداءك . قال : ولا الناس يحبونه لخالاتهم . قال : فوضع يده عليه وقال : اللهم اغفر ذنبه ، وطَهِّر قلبه ، وحَصِّن فَرْجَه . فلم يكن بعد ذلك الفتى يلتفت إلى شيء .
فعليك بهذا الدعاء .. ألِحّ على الله به ، والْهَجْ به . اللهم اغفر لي ذنبي ، وطَهِّر قلبي ، وحَصِّن فَرْجِي . وإن كان لك أم أو جدّة صالحة فاطلب منهم الدعاء لك أن يُطهِّر الله قلبَك .
ثانياً : أنصحك بقراءة كتاب " الجواب الكافي لمن سأل عن الدواء الشافي " لابن القيم
ويُمكنك الحصول على نسخة منه من هنا
فإن أصل هذا الكتاب جواب عن سؤال مُشابِه .
فقد سُئل ابن القيم رحمه الله هذا السؤال :