تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ومن رَدَّد خَلْف المؤذِّن فإنه يَقول مثل ما يقول المؤذِّن إلا في قول المؤذِّن " حي على الصلاة ، " حي على الفلاح " فإنه يقول : لا حَول ولا قوّة إلا بالله ، وذلك لأن المؤذِّن يَدعو إلى الصلاة وإلى الخير والفَلاح ، فيحتاج المسلم إلى الاستعانة بالله والبراءة مِن حَوْله وقوّته إلى حَول الله وقوّته ، ويستعين بالله على إجابة ذلك النِّداء .

والترديد يَكون بعد فراغ المؤذِّن مِن اللفظ الواحدة ، فإذا قال المؤذِّن : الله أكبر الله أكبر

ردَّد من يسمعه فقال : الله أكبر الله أكبر .

وهكذا إلى أن يفرغ المؤذِّن ثم يَقول الدعاء الوارد في ذلك .

ومَن رَدَّد خَلْف المؤذِّن فإنه لا يسبق المؤذِّن .

وسبق التفصيل فيما يتعلّق بالترديد خَلْف المؤذِّن

وذلك هنا :

http://saaid.net/Doat/assuhaim/omdah/065.htm

والله تعالى أعلم .

317- ما المقصود بالأذانيِن

(...السؤال...)

ما القصود في حديث عبدالله بن مغفل عن الرسول صلى الله عليه وسلم قال ( بين كل إذانين صلاة )

ما المقصود بالأذانين

هل هو الأذان والإقامة أم أذان الصلوات يعني يقصد به عى سبيل المثال الصلاة تكون بين الظهر والعصر ؟!

(...الجواب...)

المقصود بالأذانين : الأذان والإقامة ، وأُطلِق على الإقامة " أذان " مِن باب التغليب ، كَما يُقال عن أبي بكر وعمر : " العُمَران " ، وأُطلِق على التمر والماء : " الأسوَدَان " .. وهكذا .

قال الإمام البخاري : باب كم بين الأذان والإقامة ومن ينتظر الإقامة .

ثم أورد الحديث .

مكتبة الشيخ عبد الرحمن السحيم · الصفحة ٣٨٩١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مكتبة الشيخ عبد الرحمن السحيمص ٣٨٩١