باحترامك والديك أمامه وتبجيلهما وتعظيمهما ؟!!! وتناديهما بأحسن ما يحبون ؟!! وكلما أمراك بأمر أطعتهما فيه ؟!! أم أنك ستفعل معهما مثلما اعتدت قبل زيارته
صلى الله عليه وسلم فتصيح فيهما وتنهر, وتعارض مستخفا كل قول لهما أو رأي.. ولا تعبأ بأمر الله ولا بأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم فيهما ؟!!!
وإذا
سألك عن صلاة الفجر وعن صلاة في المسجد وعن قيام الليل ؟!! وهذه لا شك أهم أولوياتك الأساسية في الحياة... أليس كذلك ؟!!
بماذا ستشعر وقتها ؟ بالخجل
؟ بالعار ؟ بالحزن ؟! أم ستواري كل هذا بابتسامة المنافق الموافق ؟ !! وكيف إذا عرف أنك لم تصل الفجر منذ شهور ؟!! بل كيف لو عرف أنك لم تدخل المسجد منذ
شهور ؟!!
ماذا سيقول رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟!!
هل سيقول لك: أنت فخر الإسلام والمسلمين؟!!
أم سيحمر وجهه غضبا ويغادر المكان
آسفا؟!!
وكيف لو سألك عن القرآن وأنت للقرآن هاجر ؟!!
وتصور معي ! عن أي شيء ستتحدث معه ؟ ! عن جراح المسلمين وما يعانونه في العالم من ظلم
واضطهاد لما هانوا على الله ببعدهم عن منهجه وشرعه الذي لا يصلحهم سواه !! ستتحدث عن علوم الدين التي أهملتها وراء ظهرك وهي النور الهادي في ظلمات التيه
؟!! عن تاريخ المسلمين الذي لم تشغل نفسك بمطالعته ؟!! لتتعرف على سنة الله في العصاة والمطيعين !! أم أنك ستخبره عن صديقتك التي تتحدث معها بالهاتف والتي
تخرج معها للفسحة.. وعن آخر أخبار فريق الغناء الشهير ببريطانيا.. ونجمة السينما.. وأخبار المذيعات.. وقصة شعر اللاعب البرازيلي الشهير.. ومباريات كرة
القدم ونتائجها.. وعن آخر المطاعم التي تقدم ضمن ما تقدم الخمور والفجور !!! وكيف أنك استطعتم أن تكونوا عصابة الفساق لترويع الآمنين ومعاكسة الفتيات وقطع
الطريق على المسلمات !!! مبارزين الله بالذنوب !!! هل تخيلت خطورة موقفك وعظيم حرجك حينئذ ؟!!! هل ستشعر بالندم ؟!!! أم أنك ستقرأ الكلمات مجرد قراءة عابرة