تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : لا آكُلُ مُتَّكِئًا . رواه البخاري .

قال ابن القيم : والاتكاء على ثلاثة أنواع :

أحدها : الاتكاء على الْجَنْب .

والثاني : التَّرَبّع .

والثالث : الاتكاء على إحدى يديه ، وأكله بالأخرى . والثلاث مذمومة . اهـ .

وربما جَلَس على رُكبتيه .

قال ابن حجر :

فِي حَدِيث عَبْد اللَّه بْن بُسْر عِنْد اِبْن مَاجَهْ وَالطَّبَرَانِيِّ بِإِسْنَادٍ حَسَن قَالَ : أَهْدَيْت لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شَاة ، فَجَثَا عَلَى رُكْبَتَيْهِ يَأْكُل ، فَقَالَ لَهُ أَعْرَابِيّ : مَا هَذِهِ الْجِلْسَة ؟ فَقَالَ إِنَّ اللَّه جَعَلَنِي عَبْدًا كَرِيمًا وَلَمْ يَجْعَلنِي جَبَّارًا عَنِيدًا . قَالَ اِبْن بَطَّالٍ : إِنَّمَا فَعَلَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَلِكَ تَوَاضُعًا لِلَّهِ . اهـ .

وربما جلس القرفصاء ، وهو أن يجلس على قدميه ناصِبًا ساقيه ، وهو الإقعاء .

قال أنس رضي الله عنه : رَأَيْت رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُقْعِيًا يَأْكُل تَمْرًا . رواه مسلم .

قال النووي : مُقْعِيًا : أَيْ جَالِسًا عَلَى أَلْيَتَيْهِ نَاصِبًا سَاقَيْهِ .

والله تعالى أعلم .

259-ما هو فقه الجرح والتعديل؟ ومتى يكون الشخص أهل لذلك؟ وهل في ذات الأشخاص أم فتواهم

(...السؤال...)

ما هو فقه الجرح والتعديل؟ ومتى يكون الشخص أهل لذلك ؟ وهل يكون الجرح والتعديل في ذات الأشخاص أم فتواهم ؟ ارجوا التوضيح يا شيخ

(...الجواب...)

أما عِلم الجرح والتعديل إذا اُطلِق فإنه يُقصد به : العِلم الذي يُبحَث فيه عن جرح الرواة وتعديلهم بألفاظ مخصوصة وعن مراتب تلك الألفاظ . وهذا العلم من فروع علم رجال الأحاديث .

مكتبة الشيخ عبد الرحمن السحيم · الصفحة ٣٧٨٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مكتبة الشيخ عبد الرحمن السحيمص ٣٧٨٢