حديث أبي هريرة , قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : أعطيت أمتي خمس خصال في رمضان , لمم تعطها أمة قبلهم : خلوف فم الصائم أطيب عند الله من ريح المسك وتستغفر لهم الملائكة حتى يفطروا , ويزين الله عز وجل كل يوم جنته , ثم يقول : يوشك عبادي الصالحون أن يلقوا عنهم المؤنة والأذى ويصيروا إليك , ويصفد فيه مردة الشياطين , فلا يخلصوا فيه إلى ما كانوا يخلصون إليه في غيره , ويغفر لهم في آخر ليلة قيل : يا رسول الله , أهي ليلة القدر ؟.... الحديث )
وقد يُستدل بها في كثير من المواضع ..فهل وردت في أحاديث صحيحة ؟ وجزاك الله خيرا
(...الجواب...)
الحديث المذكور ، وأوله : " أُعْطِيت أمتي خمس خصال ... " حديث ضعيف ، بل هو شديد الضعف ، كما بينه الشيخ الألباني والشيخ شعيب الأرنؤوط .
ولا أعلم أنه ورَد في ذلك حديث صحيح .
والله أعلم .
224-المذاهب
(...السؤال...)
ما معنى مذهب .. وهل لا بد أن يكون لكل واحد منا مذهب يتمسك به ؟
(...الجواب...)
المقصود بها غالبا المذاهب الفقهية ، والمشهور منها مذاهب الأئمة الأربعة : أبي حنيفة ومالك والشافعي وأحمد بن حنبل .
وهناك مذاهب غير هذه المذاهب ، إلاّ أنها اندثرت أو كادت ، وإنما بقيت هذه المذاهب لِعناية أصحابها بها ، خاصة أصحاب الأئمة وتلاميذهم .
وليس المسلم بِملزم بالتمذهب بمذهب مُعيّن ، إلاّ أنه منهي عن تتبّع الرُّخَص .
والأخذ بهذه المذاهب في مسائل الفقه لا يعني ترك السنة وإنما تُفهم السنة بِفَهْم الأئمة ، ومع ذلك فليس من شرط العَالِم – مهما عَلا قَدْره – أن لا يفوته شيء .
وهذا يعني أن على المسلم أن يتَّبِع الحق ، فالْحِكْمة ضالة المؤمن أنَّى وجَدَها فهو أحقّ بها .
فاتِّبَاع مذهب فقهي مُعيَّن لا يُذمّ ، وإنما يُذَمّ التعصّب لأقوال الرجال .
وهناك مذاهب عقائدية ، والمذاهب العقائدية – غير مذهب أهل الْسُّنَّة – مذاهب بِدعية .