رواه الإمام أحمد وأبو داود والترمذي بلفظ : أيما مؤمن أطعم مؤمنا على جوع أطعمه الله يوم القيامة من ثمار الجنة ، وأيما مؤمن سقى مؤمنا على ظمأ سقاه الله يوم القيامة من الرحيق المختوم ، وأيما مؤمن كسا مؤمنا على عُري كساه الله مِن خُضر الجنة .
وقال الترمذي : هذا حديث غريب ، وقد رُوي هذا عن عطية عن أبي سعيد موقوف ، وهو أصح عندنا وأشبه . وضعفه الشيخ الألباني، وقال الشيخ شعيب الأرنؤوط : إسناده ضعيف ، وروي موقوفا وهو الصحيح .
والله أعلم .
219-ما هي كيفية التكبير في العيد ؟
(...السؤال...)
ما هو حكم و كيفية التكبير
في عيد الأضحى و عيد الفطر
بعد الصلوات الفرض و خاصة التي تكون في المساجد بين المصلين
حيث يكبرون بعد السلام جماعة
(...الجواب...)
التكبير عبر الإذاعة المدرسية أو عبر مُكبِّرات الصوت هو مِن قَبيل البِدَع الْمحْدَثَة ، ولا يجوز التَّقَرُّب إلى الله بما لم يَشْرْعه .
وفي حُكم هذا ما يُجْعَل في مُكبِّرات المساجد فيُرْفَع بها التكبير يوم العيد قبل الصلاة .
أما التكبير الْمُطْلَق خلال أيام عشر ذي الحجة فهو خلال هذه الأيام لا يُقيَّد بِوقْت ، فهو مُطْلَق .
وأما التكبير الْمُقَيَّد فهو يبدأ – لِغير الحجاج – مِن فَجْر يوم عرفة ، أي من بعد صلاة الفجر يوم عرفة .
ويستمرّ إلى آخر أيام التَّشْرِيق ، وهو اليوم الثالث عشر من ذي الحجة ، فإذا صلّى المصلي صلاة العصر من اليوم الثالث عشر من ذي الحجة فيُكبِّر التكبير المطلق ، ثم ينتهي التكبير .
وبالنسبة للحجاج فيُكبِّرون التكبير الْمُطْلَق من ظهر يوم النحر – وهو يوم العيد – إلى آخر أيام التشريق .
والنِّسَاء في ذلك شقائق الرِّجَال .
قال الإمام مالك : والتكبير في أيام التشريق على الرِّجال والنساء ، مَن كان في جماعة أو وَحْده ، بِمِنى أو بِالآفاق كلها .