تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

رواه الإمام أحمد بِلفظ : يا أيها الناس اسمعوا واعقلوا واعلموا أن لله عز وجل عبادا ليسوا بأنبياء ولا شهداء يغبطهم الأنبياء والشهداء على مجالسهم وقُربهم من الله . فجاء رجل من الأعراب من قاصية الناس وألوى بيده إلى نبي الله صلى الله عليه وسلم فقال : يا نبي الله ! ناس من الناس ليسوا بأنبياء ولا شهداء يغبطهم الأنبياء والشهداء على مجالسهم وقربهم من الله ؟ أنعتهم لنا - يعني صِفْهم لنا - فَسُرّ وَجْه رسول الله صلى الله عليه وسلم لسؤال الأعرابي ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : هم ناس من أفناء الناس ونوازع القبائل لم تصل بينهم أرحام متقاربة ، تحابوا في الله وتصافوا ، يضع الله لهم يوم القيامة منابر من نور فيجلسهم عليها ، فيجعل وجوههم نورا ، وثيابهم نورا ، يفزع الناس يوم القيامة ولا يفزعون وهم أولياء الله الذين لا خوف عليهم ولا هم يحزنون

قال الشيخ شعيب الأرنؤوط : إسناده ضعيف لضعف شهر بن حوشب .

وقال المنذري : رواه أحمد وأبو يعلى بإسناد حسن والحاكم وقال صحيح الإسناد .

وقال الألباني : صحيح لغيره .

والثاني : " إنّ لله عبادا ليسوا بأنبياء ولا شهداء ... "

أخرجه الحاكم وصححه .

وأورده الألباني في سلسلة الأحاديث الصحيحة .

والثالث : " المرء مع من أحبّ " رواه البخاري ومسلم . وما رواه البخاري ومسلم في أعلى درجات الصحة .

والرابع: " أنت مع من أحببت " رواه البخاري ومسلم .

وقول : فَأَنَا أُحِبُّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَأَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ ، فَأَرْجُو أَنْ أَكُونَ مَعَهُمْ وَإِنْ لَمْ أَعْمَلْ بِأَعْمَالِهِمْ .

هو مِن قول أنس رضي الله عنه .

والخامس : " لا يحب رجل قوما إلاَّ حشر معهم "

قال المنذري : رواه الطبراني في الصغير والأوسط بإسناد جيد

وقال الألباني : صحيح لغيره .

والله تعالى أعلم .

162-حقيقة اللعن الوارد فى الاحاديت الشريفة

(...السؤال...)

مكتبة الشيخ عبد الرحمن السحيم · الصفحة ٣٦٦٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مكتبة الشيخ عبد الرحمن السحيمص ٣٦٦٢