إذا كان في البيت مُتّسع فالأفضل أن يكون للذكور غُرفة وللإناث غُرفة . أما إذا لم يكن فيه مُتّسَع فيُفرّق بينهم في الفُرُش .
والذي يظهر التفريق بين الذكور بعضهم مع بعض .
قال البهوتي : وإذا بلغ الإخوة عشر سنين ذكورا كانوا أو إناثا ، أو إناثا وذكورا فَرَّق وليهم بينهم في المضاجع ، فيجعل لكل واحد منهم فراشا وحده . اهـ . والله تعالى أعلم .
159- ما معنى حديث" ما أجعل لك من صلاتي"؟؟
(...السؤال...)
ما معنى حديث " ما أجعل لك من صلاتي"؟؟
(...الجواب...)
المقصود بالصلاة هنا :
الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم ، والإكثار منها ، بدليل ما جاء عند الترمذي : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا ذهب ثلثا الليل قام فقال : يا أيها الناس اذكروا الله ، اذكروا الله ، جاءت الراجفة ، تتبعها الرادفة ، جاء الموت بما فيه ، جاء الموت بما فيه . قال أُبيّ : قلت : يا رسول الله إني أكثر الصلاة عليك ، فكم أجعل لك من صلاتي ؟
فقال : ما شئت . قال : قلت : الربع ؟ قال : ما شئت ، فإن زدت فهو خير لك . قلت : النصف ؟ قال : ما شئت ، فإن زدت فهو خير لك . قال : قلت : فالثلثين ؟ قال : ما شئت ، فإن زدت فهو خير لك . قلت : أجعل لك صلاتي كلها ؟ قال : إذاً تُكفى همّك ، ويُغفر لك ذنبك .
فقوله رضي الله عنه : يا رسول الله إني أكثر الصلاة عليك . يَدلّ على المقصود بالصلاة ، وانها الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم .
قال المباركفوري : أي أصْرِف بِصَلاتي عليك جميع الزمن الذي كنت أدعو فيه لنفسي . وقال : والهمّ ما يقصده الإنسان من أمر الدنيا والاخرة ، يعني إذا صَرَفْتَ جميع أزمان دعائك في الصلاة عليّ أُعْطِيتَ مرام الدنيا والاخرة . اهـ .
وهذا الحديث يَدلّ على فضل الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم . كما يدلّ على أن الإكثار منها سبب في كفاية الهمّ وإذهابِه . وهي سبب في مغفرة الذنوب . والله تعالى أعلم .
160- لا يدخل الجنة ديوث
(...السؤال...)