تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وفي حديث الشفاعة أن الناس يأتون إلى عيسى فلا يذكر له ذنبا وإنما يقول : نفسي نفسي ، اذهبوا إلى غيري اذهبوا إلى محمد صلى الله عليه وسلم ، فيأتوني ، فيقولون : يا محمد أنت رسول الله وخاتم الأنبياء وغفر الله لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر ، اشفع لنا إلى ربك ، ألا ترى ما نحن فيه ؟ ألا ترى ما قد بلغنا ؟ قال : فانطلق فآتي تحت العرش فأقع ساجدا لربي ثم يفتح الله علي ويلهمني من محامده وحسن الثناء عليه شيئا لم يفتحه لأحد قبلي ثم يقال يا محمد ارفع رأسك سل تعطه اشفع تشفع . الحديث .

قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله : وأفضل الأنبياء بعد محمد إبراهيم الخليل ، كما ثبت في صحيح مسلم عن أنس عن النبي أنه خير البرية ، وكذلك قال العلماء منهم الربيع ابن خيثم قال : لا أفضِّل على نبينا أحداً ، ولا أفضل على إبراهيم بعد نبينا أحداً . اهـ .

بل قد يُقال للمؤمنين عامة إنهم خير البريّة، ألم تقرأ قول الله عز وجل : ( إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ أُوْلَئِكَ هُمْ خَيْرُ الْبَرِيَّةِ ) ؟ وهذا أيضا لا يعني تفضيل المؤمنين على الأنبياء . وإنما تُفهم النصوص إذا جُمع بعضها إلى بعض .

والله تعالى أعلى وأعلم .

141-صحة احاديث: الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم

(...السؤال...)

ما صحة هذه الاحاديث ؟

أخبرنا إسحاق بن منصور قال حدثنا محمد بن يوسف قال حدثنا يونس بن أبي إسحاق عن بريد بن أبي مريم قال حدثنا أنس بن مالك قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (من صلى علي صلاة واحدة صلى الله عليه وسلم عشر صلوات وحطت عنه عشر خطيئات ورفعت له عشر درجات).

مكتبة الشيخ عبد الرحمن السحيم · الصفحة ٣٦٣٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مكتبة الشيخ عبد الرحمن السحيمص ٣٦٣٤