تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

30- أنها سبب للبركة في ذات المصلي وعمله وعمره وأسباب مصالحه.

31- أنها سبب لنيل رحمة الله له .

32- أنها سبب لدوام محبته للرسول صلى الله عليه وسلم وزيادتها وتضاعفها وذلك عقد من عقود الإيمان التي لا يتم الإيمان إلا بها .

33- أن الصلاة عليه صلى الله عليه وسلم سبب لمحبته للعبد فقد رُوي أنه صلى الله عليه وسلم : " جاء ذات يوم والبشرى ترى في وجهه فقال صلى الله عليه وسلم إنه جاءني جبريل عليه السلام فقال أما ترضى يامحمد أن لا يصلي عليك أحد من أمتك صلاة واحدة إلا صليت عليه عشرا ولايسلم عليك أحد من أمتك إلا سلمت عليه عشرا "

34- أنها سبب لهداية العبد وحياة قلبه .

35- أنها سب لعرض اسم المصلي عليه صلى الله عليه وسلم وذكره عنده ، وعن ابن مسعود رضي الله عنه أيضاً قال : إذا صليتم على رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فأحسنوا الصلاة عليه فإنكم لا تدرون لعل ذلك يعرض عليه ، قال فقالوا له : فعلَّمنا ، قال : قولوا اللهم اجعل صلواتك ورحمتك وبركاتك على سيد المرسلين ، وإمام المتقين ، وخاتم النبيين محمد عبدك ورسولك ، إمام الخير ورسول الرحمة ، اللهم ابعثه مقاماً محموداً يغبطه به الأولون والآخرون ، اللهم صل على محمد وعلى محمد وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم وآل إبراهيم إنك حميد مجيد ، وبارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد " ..

36- أنها سبب لتثبيت القدم على الصراط والجواز عليه .

37- أن الصلاة عليه صلى الله عليه وسلم أداء لأقل القليل من حقه وشكر له على نعمته التي أنعم الله بها علينا مع أن الذي يستحقه من ذلك لا يحصى علماً ولا قدرة ولا إرادة ولكن الله سبحانه لكرمه رضي من عباده باليسير من شكره وأداء حقه .

38- أنها متضمنة لذكر الله وشكره ومعرفة انعامه على عبيده بإرساله .

مكتبة الشيخ عبد الرحمن السحيم · الصفحة ٣٦٢٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مكتبة الشيخ عبد الرحمن السحيمص ٣٦٢٦