تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الثامنة والعشرون: أنه يخرج بها العبد عن الجفاء.

التاسعة والعشرون : أنها سب لإبقاء الله سبحانه الثناء الحسن للمصلي عليه بين أهل السماء والأرض: لأن المصلي طالب من الله أن يثني على رسوله ويكرمه ويشرفه، والجزاء من جنس العمل ، فلا بد أن يحصل للمصلي نوع من ذلك

الثلاثون: أنها سبب للبركة في ذات المصلي وعمله وعمره، وأسباب مصالحه، لأن المصلي داع ربه أن بارك عليه وعلى آله، وهذا الدعاء مستجاب، والجزاء من جنسه.

الحادية والثلاثون: أنها سبب لنيل رحمة الله له، لأن الرحمة إما بمعنى الصلاة كما قاله طائفة، وإما من لوازمها و موجباتها على القول الصحيح، فلا بد للمصلي عليه من رحمة تناله.

الثانية والثلاثون: أنها سبب لدوام محبته للرسول صلى الله عليه وسلم وزيادتها وتضاعفها، وذلك عقد من عقود الإيمان الذي لا يتم إلا به ، لأن العبد كلما أكثر من ذكر المحبوب، واستحضاره في قلبه، واستحضار محاسنه ومعانيه الجالبة لحبه ، تضاعف حبه له وتزايد شوقه إليه ، واستولى على جميع قلبه، وإذا أعرض عن ذكره وإحضار محاسنه بقلبه، نقص حبه من قلبه، ولا شيء أقر لعين المحب من رؤية محبوبه ، ولا أقر لقلبه من ذكره وذكر محاسنه، وتكون زيادة ذلك ونقصانه بحسب زيادة الحب ونقصانه في قلبه، والحس شاهد بذلك . اهـ .

والخصال " العاشرة ، والثانية عشر ، والسابعة عشرة ، والثامنة عشرة ، والعشرون " لا يصح فيها حديث .

وسبق بيان بعض هذه الخصال هنا

وسبق (...الجواب...) هنا عن بعض الصلوات

وقول : (يرد الحبيب عليك السلام) غير صحيح في فضل الصلاة والسلام على النبي صلى الله عليه وسلم ، وإنما الذي وَرَد في ذلك إذا سلَّم عليه المسلم عند قبره ، لقوله عليه الصلاة والسلام : ما من مسلم يسلم عليّ إلاَّ رَدّ الله إليّ روحي حتى أردّ إليه السلام . رواه الإمام أحمد وأبو داود . قال الحافظ ابن حجر : وَرُوَاته ثِقَات . وقال الشيخ مشهور بن حسن : إسناده حسن .

مكتبة الشيخ عبد الرحمن السحيم · الصفحة ٣٦٢٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مكتبة الشيخ عبد الرحمن السحيمص ٣٦٢٢