تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقد أمَر النبي صلى الله عليه وسلم بالادَّهان من زيت الزيتون ، ولم يَرِد تحذير من أن يبيت الإنسان وهو في يده أو بدنه . قال عليه الصلاة والسلام : كُلُوا الزَّيْتَ وَادَّهِنُوا بِهِ فَإِنَّهُ مِنْ شَجَرَةٍ مُبَارَكَة . رواه الترمذي من حديث عمر رضي الله عنه ، ورواه ابن ماجه .

ورواه الإمام أحمد والترمذي من حديث أبي أُسيد رضي الله عنه . ورواه ابن ماجه من حديث أبي هريرة رضي الله عنه .والله تعالى أعلم .

131-اسئله عن الأحاديث القدسية

(...السؤال...)

هل من الممكن شرح لنا بعض الامور في الأحاديث القدسيه

لماذا سمي بالقدسي

وهل الحديث القدسي كلام الله بلفظه أو بمعناه

أم أن معانيه من عند الله وألفاظه من الرسول - صلى الله عليه وسلم

وهل هو وحي نزل عن طريق جبريل عليه السلام

ام من الله عز وجل مباشرة للنبي صلى الله عليه وسلم

عن طريق إلهام أو قذف في الروع أو حال المنام

(...الجواب...)

الفرق بين القرآن والحديث القدسي

القرآن نزل به جبريل عليه الصلاة والسلام على نبينا محمد عليه الصلاة والسلام ، والوحي أنواع . أما الحديث القدسي فلا يُشترط فيه أن يكون الواسطة فيه جبريل ، فقد يكون جبريل هو الواسطة فيه ، أو يكون بالإلهام ، أو بغير ذلك .

القرآن : قطعي الثبوت ، فهو متواتر كله .

أما الحديث القدسي منه الصحيح والضعيف والموضوع .

القرآن : مُتعبّد بتلاوته ، فمن قرأه فكلّ حرف بحسنة ، والحسنة بعشر أمثالها .

أما الحديث القدسي : غير مُتعبد بتلاوته .

القرآن : مقسم إلى سور وآيات وأحزاب وأجزاء .

أما الحديث القدسي : لا يُقسّم هذا التقسيم .

القرآن : مُعجز بلفظه ومعناه .

أما الحديث القدسي : فليس كذلك على الإطلاق .

القرآن : جاحده يُكفر ، بل من يجحد حرفاً واحداً منه يكفر .

أما الحديث القدسي : فإن من جحد حديثاً أو استنكره نظراً لحال بعض روايته فلا يكفر .

القرآن : لا تجوز روايته أو تلاوته بالمعنى .

أما الحديث القدسي : فتجوز روايته بالمعنى .

مكتبة الشيخ عبد الرحمن السحيم · الصفحة ٣٦١١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مكتبة الشيخ عبد الرحمن السحيمص ٣٦١١