فيما معني الحديث أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: إذا سبني الكفار آخر الزمان .. إقترب النصر
هذا الحديث سأل عنه أحد الإخوة عندما طرحت موضوع عن سب الرسول عليه الصلاة والسلام والإساءه له
ويقول سب النبي صلى الله عليه وسلم يكون في نهاية الزمان ..
هذا من علامات إقتراب النصر للمسلمين
وذكر هذا الحديث فنريد التأكد من صحة ولو كان صحيح ما هو نصه الصحيح
(...الجواب...)
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
آمين , ولك بِمثل ما دعوت ، وجزاك الله خيرا .
هذا ليس بحديث ، بل هو من كلام أهل العِلْم ، وقد نقله شيخ الإسلام ابن تيمية في كتابه " الصارم المسلول على شاتم الرسول صلى الله عليه وسلم " ، فإنه قال :
روى البخاري في صحيحه عن عبد العزيز بن صهيب عن أنس قال كان رجلا نصرانيا فأسلم وقرأ البقرة وآل عمران ، وكان يكتب للنبي صلى الله عليه وسلم فعاد نصرانيا ، فكان يقول : لا يدري محمد إلاَّ ما كتبتُ له فأماته الله فدفنوه فأصبح وقد لفظته الأرض ، فقالوا : هذا فعل محمد وأصحابه نبشوا عن صاحبنا ، فألقوة فحفروا له وأعمقوا في الأرض ما استطاعوا ، فأصبح وقد لفظته الأرض ، فعلموا أنه ليس من الناس ، فألقوه .
ورواه مسلم من حديث سليمان بن المغيرة عن ثابت عن أنس قال : كان منا رجل من بني النجار قد قرأ البقرة وآل عمران وكان يكتب للنبي صلى الله عليه وسلم فانطلق هاربا حتى لَحِق بأهل الكتاب قال : فعرفوه ، قالوا : هذا قد كان يكتب لمحمد فأُعجبوا به ، فما لبث أن قَصَم الله عنقه فيهم ، فحفروا له فَوَارَوه ، فأصبحت الأرض قد نبذته على وجهها ، ثم عادوا فحفروا له فَوَارَوه فأصبحت الأرض قد نبذته على وجهها ، ثم عادوا فحفروا له فَوَارَوه فأصبحت الأرض قد نبذته على وجهها ، فتركوه منبوذا .