تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ونقل الزيلعي في " نصب الراية " عن الْبَيْهَقِيُّ قوله فِي " الْمَعْرِفَةِ " : وَهَذَا الْحَدِيثُ مَعَ إرْسَالِهِ لا يَسْتَقِيمُ ، كَمَا قَالَهُ الشَّافِعِيُّ ، قَالَ : كَيْفَ يَسْتَقِيمُ أَنَّهُ عَلَيْهِ السَّلامُ صَلَّى عَلَى حَمْزَةَ سَبْعِينَ صَلاةً ، إذَا كَانَ يُؤْتَى بِتِسْعَةٍ ، وَحَمْزَةُ عَاشِرُهُمْ ، وَشُهَدَاءُ أُحُدٍ إنَّمَا كَانُوا اثْنَيْنِ وَسَبْعِينَ شَهِيدًا ، فَإِذَا صَلَّى عَلَيْهِمْ عَشَرَةً عَشَرَةً ، فَالصَّلاةُ إنَّمَا تَكُونُ سَبْعَ صَلاةٍ ، أَوْ ثَمَانِيًا ، فَمِنْ أَيْنَ جَاءَتْ سَبْعُونَ صَلاةً ؟

قال : والأشبه أن تكون الروايتان غلطا ، لمخالفتهما الرواية الصحيحة عن جابر أنه عليه السلام لم يصل عليهم ، وهو كان قد شهد القصة ، وأما ما روى البخاري عن عقبة بن عامر أنه عليه السلام صلى على قتلى أُحُد صلاته على الميت . فكأنه عليه السلام وقف على قبورهم ، ودعا لهم .

45- (أول امرأة بايعها الرسول صلى الله عليه وسلم في العقبة الثانية) ليست فُكيهة .قال ابن كثير : فصل يتضمن أسماء من شهد بيعة العقبة الثانية ، وجملتهم على ما ذكره ابن إسحاق : ثلاثة وسبعون رجلا وامرأتان .

ثم قال ابن كثير : وأما المرأتان ؛ فأم عمارة نسيبة بنت كعب ... والأخرى أم منيع أسماء ابنة عمرو . اهـ . وكذلك قال ابن القيم ، فإنه قال في خبر بيعة العقبة الثانية :وَأَمّا الْمَرْأَتَانِ ؛ فَأُمّ عُمَارَةَ نَسِيبَةُ بِنْتُ كَعْبِ بْنِ عَمْرٍو ، وَهِيَ الّتِي قَتَلَ مُسَيْلِمَةُ ابْنَهَا حَبِيبَ بْنَ زَيْدٍ ، وَأَسْمَاءُ بِنْتُ عَمْرِو بْنِ عَدِيّ .

47- (قسم شهر رمضان ثلاثا) لا يصح ، بل الحديث الوارد فيه ضعيف .

وسبق :

صحة حديث : أول رمضان رحمه وأوسطه مغفرة وآخره عتق من النار

http://al-ershaad.com/vb4/showthread.php?t=2329

مكتبة الشيخ عبد الرحمن السحيم · الصفحة ٣٥٧٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مكتبة الشيخ عبد الرحمن السحيمص ٣٥٧٣