تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وَأَمّا سَرَايَاهُ وَبُعُوثُهُ فَقَرِيبٌ مِنْ سِتّينَ ، وَالْغَزَوَاتُ الْكِبَارُ الأُمّهَاتُ سَبْعٌ : بَدْر ٌ وَأُحُدٌ وَالْخَنْدَقُ وَخَيْبَرُ وَالْفَتْحُ وَحُنَيْنٌ وَتَبُوكُ . اهـ .

واخْتُلِف في خيبر وفتح مكة ، هل قاتل فيها أوْ لا ؟ والصحيح أنه عليه الصلاة والسلام لم يُقاتِل في فتح مكة . فعلى هذا يختلف العَدّ في الغزوات التي قاتِل فيها .

13- كنيته صلى الله عليه وسلم : (أبو القاسم) : ويُضاف إليها أسماؤه صلى الله عليه وسلم : قال عليه الصلاة والسلام : أنا محمد ، وأنا أحمد ، وأنا الماحي الذي يمحى بي الكفر ، وأنا الحاشر الذي يُحشر الناس على عقبي ، وأنا العاقب ، والعاقب الذي ليس بعده نبي . رواه البخاري ومسلم .

قال ابن القيم : فَصْلٌ فِي أَسْمَائِهِ صَلّى اللّهُ عَلَيْهِ وَسَلّمَ : وَكُلّهَا نُعُوتٌ لَيْسَتْ أَعْلامًا مَحْضَةً لِمُجَرّدِ التّعْرِيفِ ، بَلْ أَسْمَاءٌ مُشْتَقّةٌ مِنْ صِفات قائمة به تُوجِب له المدح والكمال ، فمنها : محمد ومنها : أحمد

ومنها : الْمُتَوَكّلُ وَمِنْهَا الْمَاحِي وَالْحَاشِرُ وَالْعَاقِبُ وَالْمُقَفّي وَنَبِيّ التّوْبَةِ وَنَبِيّ الرّحْمَةِ وَنَبِيّ الْمَلْحَمَةِ وَالْفَاتِحُ وَالأَمِينُ . وَيَلْحَقُ بِهَذِهِ الأَسْمَاءِ الشّاهِدُ وَالْمُبَشّرُ وَالْبَشِيرُ وَالنّذِيرُ وَالْقَاسِمُ وَالضّحُوكُ وَالْقَتّالُ وَعَبْدُ اللّهِ وَالسّرَاجُ الْمُنِيرُ وَسَيّدُ وَلَدِ آدَمَ وَصَاحِبُ لِوَاءِ الْحَمْدِ وَصَاحِبُ الْمَقَامِ الْمَحْمُودِ وَغَيْرِ ذَلِكَ مِنْ الأَسْمَاءِ ؛ لأَنّ أَسْمَاءَهُ إذَا كَانَتْ أَوْصَافَ مَدْحٍ فَلَهُ مِنْ كُلّ وَصْفٍ اسْمٌ ، لَكِنْ يَنْبَغِي أَنْ يُفَرّقَ بَيْنَ الْوَصْفِ الْمُخْتَصّ بِهِ أَوْ الْغَالِبِ عَلَيْهِ وَيُشْتَقّ لَهُ مِنْهُ اسْمُ وَبَيْنَ الْوَصْفِ الْمُشْتَرَكِ فَلا يَكُونُ لَهُ مِنْهُ اسْمٌ يَخُصّهُ . اهـ .

مكتبة الشيخ عبد الرحمن السحيم · الصفحة ٣٥٧٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مكتبة الشيخ عبد الرحمن السحيمص ٣٥٧٠