فإن كان ذلك الشخص من أهل التهتّك وارتكاب المعاصي ، فلا يُستر عليه ، بل يقول الشخص الذي يناله الأذى بالسكوت ما يعرفه من حقيقة الأمر .
وقبل ذلك لا بُدّ من أن يكون الْمُتحدِّث على بيِّنَة .
أما إذا لم تكن له عادة فعليه أن يستر على أخيه .
والله تعالى أعلم .
81- حديث في ممازحة الرب للعبد
(...السؤال...)
هذا الحديث : الذي فيه أن الرب يحاسب عبده يوم القيامة ، فيمازحه ؟! فيرد العبد بمزاح مماثل ؟ - أنا لا أعرف النص - ولكن ما هو نص الحديث وما درجة صحته ؟
بارك الله فيكم وجزاكم خيرا .
(...الجواب...)
(...الجواب...)/ روى مسلم في صحيحه عن أبي ذر رضي الله عنه قال :
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إني لأعلم آخر أهل الجنة دخولا الجنة وآخر أهل النار خروجا منها ؛ رجل يؤتى به يوم القيامة فيُقال : اعرضوا عليه صغار ذنوبه وارفعوا عنه كبارها ، فتعرض عليه صغار ذنوبه فيُقال : عملت يوم كذا وكذا كذا وكذا ، وعملت يوم كذا وكذا كذا وكذا ، فيقول :
نعم لا يستطيع أن ينكر وهو مشفق من كبار ذنوبه أن تُعرض عليه ، فيُقال له : فإن لك مكان كل سيئة حسنة ، فيقول : ربّ قد عملت أشياء لا أراها ههنا ! فلقد رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم ضحك حتى بدت نواجذه .
وفي الصحيحين عن صفوان بن محرز المازني قال : بينما أنا أمشي مع ابن عمر رضي الله عنهما آخذ بيده إذ عرض رجل فقال : كيف سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم في النجوى ؟ فقال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : إن الله يدني المؤمن فيضع عليه كنفه ويستره فيقول :
أتعرف ذنب كذا ؟ أتعرف ذنب كذا ؟ فيقول : نعم أي رب ، حتى إذا قرره بذنوبه ورأى في نفسه أنه هلك قال : سترتها عليك في الدنيا وأنا أغفرها لك اليوم ، فيُعطى كتاب حسناته ، وأما الكافر والمنافق فيقول الأشهاد : هؤلاء الذين كذبوا على ربهم ألا لعنة الله على الظالمين .
والله تعالى أعلى وأعلم .
82- ما صحة: نية المؤمن خير من عمله
(...السؤال...)