أول الحديث لم أقف عليه ، وبقية الحديث مُخرّج في الصحيحين من حديث سعيد بن زيد رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : الكمأة مِن الْمَنّ ، وماؤها شفاء للعين .
والله تعالى أعلم .
61-إشكال في فَهم حديث" من أتى عرافا...
(...السؤال...)
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
قال الإمام محمد بن عبد الوهاب - رحمه الله - : روى مسلم في صحيحه عن بعض أزواج النبي - صلى الله عليه وسلم- عن النبي صلى الله عليه وسلم . قال : (( من أتى عرّافاً فسأله عن شيء فصدقه لم تقبل له صلاة أربعين يوماً ))
عندي بعض الأسئلة متعلقة بموضوع واحد
1-ظاهر هذا الحديث - إن كان صحيحاً بهذا اللفظ- أنه تُقبل له صلاة بعد أربعين يوماً , مما يدل على أنه داخل في دائرة الإسلام مع أنه مٌصدق بالعراف !!
وفي الحديث الآخر (( من أتى كاهناً فصدقه بما يقول فقد كفر بما أنزل على محمد)) وفي هذا الحديث يدل على أنه إذا صدق بالكاهن فإنه كافر . والحديث السابق يدل على أنه داخل دائرة الإسلام!
فأرجو أن توضحوا لنا هذا اللبس .
2- هل المراد بالكفر الأكبر أم الأصغر ؟!!
3- لو قال لنا رجل : أنا أصدق الكاهن فيما أخبر من الغيب , لأنه جاءه علم ذلك الغيب من السماء عن طريق الجن !
فهل يعتبر هذا الشخص مكذب لهذه الآية : (( قل لا يعلم من في السماوات والأرض الغيب إلا الله )) فبالتالي يُعتبر كافر، مع العلم أن الشخص يعتقد بأنه لا يوجد أحد يعلم الغيب إلا الله . لكن يصدق الكاهن بسبب ما ذكرنا
وجزاكم الله خيراً
(...الجواب...)
(...الجواب...): وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
وجزاك الله خيراً .
أولاً : الحديث في صحيح مسلم من حديث صفية عن بعض أزواج النبي صلى الله عليه وسلم عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : من أتى عرافا فسأله عن شيء لم تُقبل له صلاة أربعين ليلة .
ثانياً : هذا الوعيد لِمُجَرّد (...السؤال...) دون تصديق .