وفي بعض معناه ما روى البخاري من حديث بن عمر رضي الله عنهما قال : أتى النبي صلى الله عليه وسلم بيت فاطمة فلم يدخل عليها ، وجاء عليّ فَذَكَرَتْ له ذلك ، فَذَكَرَه للنبي صلى الله عليه وسلم قال : إني رأيت على بابها سِترا موشيا ، فقال : ما لي وللدنيا ، فأتاها عليّ فَذَكَر ذلك لها ، فقالت : ليأمرني فيه بما شاء ، قال : تُرْسِل به إلى فلان أهل بيت بهم حاجة .
( قول عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما : صحبت رسول الله صلى الله عليه وسلم ما ملأت عيني منه قط حياء منه وتعظيمًا له ، ولو قيل لي صفه لما قدرت )
رواه مسلم بأطول من هذا ، وهو من قول عمرو بن العاص رضي الله عنه ، وليس من قول ابنه :
مكتبة الشيخ عبد الرحمن السحيم · الصفحة ٣٤٤٥