وهكذا الواقع في الواقع حقيقة : أنه ما اتّهم أحد دليلاً للدِّين إلا وكان المُتَّهِم هو الفاسد الذهن المأفون في عقله وذهنه فالآفة من الذهن العليل لا في نفس الدليل ، وإذا رأيت من أدلة الدِّين ما يُشكل عليك ويَنْبُو فهمك عنه فاعلم أنه لعظمته وشرفه استعصى عليك ، وأن تحته كنزاً من كنوز العلم ولم تُؤتَ مفتاحه بعد ...
الثالث : أن لا يجد إلى خلاف النص سبيلا ألبتّة ، لا بباطنه ، ولا بلسانه ، ولا بفعله ، ولا بحاله . انتهى المقصود من كلامه - رحمه الله - .
والله تعالى أعلم .
مكتبة الشيخ عبد الرحمن السحيم · الصفحة ٣٤٢٥