تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

علما أن هناك تحرج من دفعها كنقود

***أم يجب عليه إخراج الزكاة نقود فقط

ولمن ادفعها ؟

(...الجواب...)

يجب عليك زكاة ما عندك من المال عن كل سَنَة حال عليها الْحُول وهو عندك .

فإذا كان هذا المال حال عليه الحول ثلاث مرات ، فعليك زكاته ثلاث مرات ، فتنظرين في المبلغ أو تُقدِّرين كم كان المبلغ في السنة الأولى ، ثم تُزكِّينه عن ذلك المبلغ ، فإذا افترضنا أن المبلغ حال عليه الحول أول مرة وهو ( 7000 ) ريال ، ففيها : ( 175 ) ريالا . إذ في كل ( 1000 ) ريال (25) ريالا ..

وتنظرين أو تُقدِّرين كم كان المبلغ في السنة الثانية ، ثم تزكّينه عنها ، وكذلك في السنة الثالثة .

وزكاة المال تُدفع مالاً ، إلاّ أن يكون هناك مصلحة للفقير ، أو يكون الفقير لا يُحسن التصرّف في المال ، فيجوز دفعها إليه عينا ( مواد عينية ) ، كما قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله .

والأصل أن تُخرَج زكاة نقدا ، وإذا كنت لا تعرفين أحدا من أصحاب الزكاة ، فأعطهيا إلى جمعية خيرية تثِقين بها ، وأخبريهم أنها زكاة مال .

والله تعالى أعلم .

91-هل النصراني إذا تصدّق لإرضاءً لله يتقبّل الله منه

(...السؤال...)شروط قبول العمل هما

1- الأخلاص لله عز و جل "النية"

2- أن العمل يكون صواب وعلى هدي النبي عليه الصلاة والسلام

السؤال: إذا تصدق النصراني بمال على الفقراء و قصد بذلك مرضاة الله ، هل الله جل في علاه يتقبل منه أم لا يتقبل منه لانه غير مسلم؟ يعني هل يوجد شرط ثلاث من شروط العمل و هو الإسلام

(...الجواب...)

قال تعالى : (إِنَّمَا يَتَقَبَّلُ اللَّهُ مِنَ الْمُتَّقِينَ)

قال قتادة : المتقون أهل لا إله إلا الله . وقال الضحّاك : الذين يَتًّقُون الشِّرك . قال ابن عطية : وإجماع أهل السنة في معنى هذه الألفاظ أنها اتّقاء الشرك ، فمن اتقاه وهو موحِّد فأعماله التي تصدّق فيها نيته مقبوله ، وأما المتَّقِي للشرك والمعاصي فله الدرجة العليا من القبول .

مكتبة الشيخ عبد الرحمن السحيم · الصفحة ٣٣٩٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مكتبة الشيخ عبد الرحمن السحيمص ٣٣٩٣