قال الشيخ الألباني معلقا على قوله : ( وهي جالسة ) :زاد في حديث آخر : " وبين يديها نوى أو حصى تُسبّح بها " ولا يصح إسناده ، وكذلك كل حديث فيه ذِكر التسبيح بالحصى أو النوى فلا يثبت ، والسنة التسبيح بالأنامل من اليد اليمنى ، وقد حققت ذلك كله في رسالتنا " الرد على التعقيب الحثيث " . انتهى كلامه - رحمه الله - .
والله تعالى أعلم .
97-حكم تخطيط السجاد لتسوية الصفوف في المساجد؟
(...(...(...السؤال...)...)...)
ما حكم تخطيط المساجد لتسوية صفوف المصلين علما أن هذه الخطوط قد تكون بين أسرية المسجد
أي أنها تعيق اكتمال الصف ..؟
(...الجواب...)
أولاً : تخطيط الصفوف بهذه الطريقة هي من الأمور الْمُحْدَثَة ، وحصل بسببها أن جُعِلَتِ الْمُحاذاة بأطراف ألأصابع ، والصحيح أن تسوية الصفوف بالمناكب والكعوب .
وإحْدَاث أمْر مُتعلِّق بالعبادة هِو مِن البِدع الإضافية كما بيّنه الإمام الشاطبي .
كما أن ما دَعَتْ إليه الحاجة في زمن النبي صلى الله عليه وسلم ، ولم يفعله عليه الصلاة والسلام ولا فعله أحد مِن أصحابه ؛ ففعله بعدهم بِدعة مُحْدَثَة .
فقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يُسوّي الصفوف ، وكان يَخرج بالناس في الأعياد والاستسقاء إلى المصلى ، ولم يكن كالمساجد ، ولم يأذن بإحداث خطّ يصفّ الناس عليه .
ولِتلافي هذا الأمر الْمُحْدَث يُمكن جعل كل صفّ على حِدَة ، أي : كل صفّ له سجّادة خاصة به .
وكان الشيخ الألباني رحمه الله يُفتي بِبِدْعية هذه الخطوط التي تكون في السجاد مِن أجل أن يَصُفّ عليها الناس .
ثانيا : جاء النهي عن الصلاة بين السواري .
روى ابن ماجه من طريق معاوية بن قرة عن أبيه قال : كنا نُنْهَى أن نَصفّ بين السواري على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ونُطرد عنها طرداً .