تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وإذا كنت مشغووووووووووله مرره ولا عندك وقت على الأقل استغفري بدون عد وأنتي تمشين وأنتي تشتغلين خليه يكون لك تذكير على الأقل

(...الجواب...)

أولاً : ما ذُكِر في (...(...السؤال...)...) من أن الاستغفار يكون (34) مرة من قول : سبحان الله ، وكذلك قول : الحمد لله ، ومثلها ( الله أكبر ) لا يكون مجموعه (100) !

وقد ذَكَرت صِيَغ التسبيح الواردة والثابتة هنا :

انتَصِر ثُمَّ اكسَب (2500) .. في ثلاثِ دَقائِق

http://www.al-ershaad.com/vb4/showthread.php?t=774

ثانيا : لا يجوز إحداث عبادة ترتبط بوقت مُعيّن أو بِزمان مُعيّن لم يَأتِ في الشريعة تحديده بذلك .

فإن فَعَل ذلك فاعل فقد شابَه الطريقة الشرعية وضاهاها ، وهذا يجعل ذلك الفعل مِن لبِدع المذمومة ، ولا يُتقرّب إلى الله إلا بِما شَرَع .

وذلك لأن من شرط قبول العمل مُتابعة النبي صلى الله عليه وسلم في ذلك العمل ، لِقوله عليه الصلاة والسلام : مَنْ أَحْدَثَ فِي أَمْرِنَا هَذَا مَا لَيْسَ فِيهِ فَهُوَ رَدٌّ . رواه البخاري ومسلم .

وفي رواية لمسلم :

مَنْ عَمِلَ عَمَلا لَيْسَ عَلَيْهِ أَمْرُنَا فَهُوَ رَدٌّ . رواه مسلم .

أي : فهو مردود عليه ، غير مُتقَبَّل .

وقد نص العلماء على أن المتابعة لا تتحقق إلاَّ بِسِتَّة أمُور :

الأول : سبب العبادة

الثاني : جنس العبادة

الثالث : قَدْر العبادة

الرابع : صِفة العبادة

الخامس : زمان العبادة ( فيما حُدِّد لها زمان )

السادس : مكان العبادة ( فيما قُيّدت بمكان مُعيّن )

فإذا حُدِّدَتْ عِبادة بِزمان أو مكان لم يُحَدِّده الشارع ، فهو مِن قَبِيل البِدَع .

ثالثا : وَرَد الأمر بالاستغفار والحثّ عليه ، وكان النبي صلى الله عليه وسلم يُكثر من الاستغفار .

ففي صحيح مسلم من حديث الأغر المزني أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : إنه لَيُغَان على قلبي وإني لأستغفر الله في اليوم مائة مرة .

مكتبة الشيخ عبد الرحمن السحيم · الصفحة ٣٠١٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مكتبة الشيخ عبد الرحمن السحيمص ٣٠١٨