تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

هذه الآية نظير قوله تعالى : (إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللَّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ وَإِذَا تُلِيَتْ عَلَيْهِمْ آَيَاتُهُ زَادَتْهُمْ إِيمَانًا وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ) وقوله تعالى : (اللَّهُ نَزَّلَ أَحْسَنَ الْحَدِيثِ كِتَابًا مُتَشَابِهًا مَثَانِيَ تَقْشَعِرُّ مِنْهُ جُلُودُ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ ثُمَّ تَلِينُ جُلُودُهُمْ وَقُلُوبُهُمْ إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ)

هذه حالة العارفين بالله الخائفين من سطوته وعقوبته ، لا كما يفعله جهال العوام ، والمبتدعة الطغام من الزعيق والزئير ، ومن النهاق الذي يشبه نهاق الحمير ! فيُقال لمن تَعَاطَى ذلك ، وزعم أن ذلك وَجْد وخشوع :

إنك لم تبلغ أن تُساوي حال رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا حال أصحابه في المعرفة بالله تعالى ، والخوف منه ، والتعظيم لجلاله ، ومع ذلك فكانت حالهم عند المواعظ الفهم عن الله والبكاء خوفا من الله ، وكذلك وَصَف الله تعالى أحوال أهل المعرفة عند سماع ذِكره وتلاوة كتابه ، ومن لم يكن كذلك فليس على هديهم ، ولا على طريقتهم .

قال الله تعالى : (وَإِذَا سَمِعُوا مَا أُنْزِلَ إِلَى الرَّسُولِ تَرَى أَعْيُنَهُمْ تَفِيضُ مِنَ الدَّمْعِ مِمَّا عَرَفُوا مِنَ الْحَقِّ يَقُولُونَ رَبَّنَا آَمَنَّا فَاكْتُبْنَا مَعَ الشَّاهِدِينَ)

فهذا وَصْف حالهم ، وحكاية مَقَالِهم ، فمن كان مُسْتَناً فليستنّ ، ومن تَعَاطَى أحوال المجانين والجنون ، فهو من أخَسِّهم حالاً ، والجنون فنون !والله تعالى أعلم .

71-القسم على المصحف ؟

(...(...(...السؤال...)...)...)

هل وضع اليد على المصحف والقسم بالله له أصل في الدين أم هو بدعة؟

(...الجواب...)

لا يجوز الحلف على المصحف ؛ لأنه من الأمور المبتدعة المُحدَثة ، وليس لهذا الفعل أصل في الدِّين . والله أعلم .

72-نقل البدعة

(...(...(...السؤال...)...)...)

مكتبة الشيخ عبد الرحمن السحيم · الصفحة ٣٠١٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مكتبة الشيخ عبد الرحمن السحيمص ٣٠١٤