قال ابن القيم رحمه الله : وأما التهنئة بشعائر الكفر المختصة به فحرام بالاتفاق ، مثل أن يهنئهم بأعيادهم وصومهم ، فيقول : عيد مبارك عليك ، أو تهنأ بهذا العيد ونحوه ، فهذا إن سلم قائله من الكفر فهو من المحرمات ، وهو بِمَنْزِلة أن يُهَنِّئه بسجوده للصليب ، بل ذلك أعظم إثماً عند الله ، وأشد مقتاً من التهنئة بشرب الخمر ، وقتل النفس ، وارتكاب الفَرْج الحرام ونحوه . وكثير ممَن لا قَدْر للدِّين عنده يقع في ذلك ، ولا يدري قبح ما فعل ، فمن هنأ عبداً بمعصية أو بدعة أو كُفر فقد تَعَرَّض لِمَقْت اللّه وسَخَطه .
والله أعلم .
45-كتاب مفاتيح الجنان
(...(...(...السؤال...)...)...)
ما رأي الشرع في كتاب (مفاتيح الجنان)؟؟
هل هو من كتب الرافضه؟؟؟؟
(...الجواب...)
هو من كُتُب الرافضة المجوسية !
ولا أدلّ على ذلك من أن المؤلف عقد الباب الثاني في ( فضل عيد يوم النيروز ! ) وهو من أعياد المجوس !
والله أعلم .
46-ما معنى بدعه فى الإسلام?
(...(...(...السؤال...)...)...)
ما معنى بدعه فى الإسلام?
(...الجواب...)
البِدعَة هي الأمر الْمُحدَث في الدِّين بِقصد القُربَة والطاعة . قال الإمام الشاطبي رحمه الله : فالبدعة إذن عبارة عن طريقة في الدين مخترعة تضاهي الشرعية يقصد بالسلوك عليها المبالغة في التعبد لله سبحانه .
وقال أيضا : فالبدعة إذن عبارة عن طريقة في الدين مُخترعة تُضاهي الشرعية يُقصد بالسلوك عليها المبالغة في التعبد لله سبحانه ، وهذا على رأي من لا يُدخل العادات في معنى البدعة ، وإنما يَخُصُّها بالعبادات ، وأما على رأي من أدخل الأعمال العادية في معنى البدعة فيقول : البدعة طريقة في الدين مخترعة تضاهي الشرعية يقصد بالسلوك عليها ما يقصد بالطريقة الشرعية .
ومثالها : إحداث صلوات ليست مشروعة ، أو أذكار بِعدد مُعيّن أو في وقت مُعيّن لم تكن في زمن النبي صلى الله عليه وسلم ولا عمِل بها الصحابة رضي الله عنهم .