قال الهيثمي : رواه البزار ورجاله رجال الصحيح غير عثمان بن مُوهب ، وهو ثقة .
وقال الألباني : سنده حسن .
الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم عشر مرات صباحا ، وعشر مرات مساء .
ففي حديث أبي الدرداء رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : مَن صلى عليّ حين يصبح عشراً وحين يمسي عشراً أدركته شفاعتي .
قال الهيثمي : رواه الطبراني بإسنادين ، وإسناد أحدهما جيد ورجاله وُثِّقوا .
وضعفه بعض أهل العلم .
= مما يُقال مساء :
" أعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق " . تُقال مساء .
في صحيح مسلم من حديث أبي هريرة رضي الله عنه أنه قال : جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال : يا رسول الله ما لقيت من عقرب لدغتني البارحة . قال : أما لو قلت حين أمْسَيْت " أعوذ بكلمات الله التامات مِن شَرّ ما خَلَق " لم تَضُرّك .
وفي رواية : لو قلت حين أمسيت " أعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خَلق " ثلاث مرات لم يضرك . رواه النسائي في الكبرى .
وفي رواية لأحمد والترمذي : مَنْ قَالَ حِينَ يُمْسِي ثَلاثَ مَرَّاتٍ : " أَعُوذُ بِكَلِمَاتِ اللَّهِ التَّامَّاتِ مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ " لَمْ يَضُرَّهُ حُمَةٌ تِلْكَ اللَّيْلَةَ .
قال أبو عبيد : والْحُمَة: حُمة العقرب والحية والزنبور .
وقال ابن الأثير : الْحُمَة بالتخفيف : السَّمُّ ، وقد يُشَدّد .
= مما يُقال صباحا :
" سبحان الله وبحمده عدد خلقه ، ورضا نفسه ، وزِنة عَرشه ، ومداد كلماته " . تُقال صباحا .
في صحيح مسلم أن النبي صلى الله عليه وسلم خَرَج مِن عند جويرية بُكْرة حِين صلى الصُّبح وهى في مسجدها ، ثم رَجَع بعد أن أضْحى وهي جالسة ، فقال : ما زلتِ على الحال التي فَارَقْتك عليها ؟ قالت : نعم . قال النبي صلى الله عليه وسلم : لقد قلت بعدك أربع كلمات ثلاث مرات ، لو وُزِنَت بِما قُلْت منذ اليوم لَوَزَنَتْهُنّ – فَذَكَره – .