فإن " بسم الله الرحمن الرحيم " ليست هي اسم لله عزّ وَجَلّ ، وإنما تضّمنت بعض أسمائه تبارك وتعالى .
وصحّ أن رجلا دعاء بهذا الدعاء : اللهم إني أسألك بأني أشهد أنك أنت الله لا إله إلا أنت الواحد الأحد الصمد . فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لقد سألت الله باسمه الأعظم الذي إذا دُعِيَ به أجاب ، وإذا سُئل به أعطى . رواه الإمام أحمد وأبو داود والترمذي والنسائي في الكبرى وابن ماجه .
عن أَنَسٍ رضي الله عنه أَنّهُ كَانَ مع رَسُولِ الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم جَالساً وَرَجُلٌ يُصَلّي ، ثُمّ دَعَا : اللّهُمّ إِنّي أَسْأَلُكَ بِأَنّ لَكَ الْحَمْدُ لا إِلَهَ إِلاّ أَنْتَ المنّانُ بَدِيعُ السّمَاواتِ وَاْلأَرْضِ يَاذَا الْجَلاَلِ وَالإِكْرَامِ يَاحَيُّ يَاقَيّومُ . فَقَالَ النّبيّ صلى الله عليه وعلى آله وسلم : لَقَدْ دَعَا اللهَ باسْمِهِ العَظِيمِ الّذِي إِذَا دُعِيَ بِهِ أَجَابَ ، وَإِذَا سُئِلَ بِهِ أَعْطَى . رواه الإمام أحمد وأبو داود والترمذي والنسائي وابن ماجه .
ومِن دعاء الكَرْب : الله ربي لا أُشْرِك به شيئا .
ومِن المشروع (...السؤال...) الله عزّ وَجَلّ تيسير الخير ودفع الشر .
ولا يصح أن يُقال في الدعاء : إنه مُجرّب ! أو مِن باب تجربة ! لأنه عبادة ، وليس الدعاء مثل الرقية تدخلها التجربة .
والله تعالى أعلم .
141-التنويع في الأذكار
(...السؤال...)
هل يجوز ذكر أذكار الإنتهاء من الطعام جميعها في نفس الوقت بعد إنتهاء الوجبة ؟
ومثله أدعية الركوع والسجود في الصلاة ؟
(...الجواب...)
لا بأس بِجَمع أذكار الانتهاء من الطعام ، وذلك لأنه مُتضمّن لِمزيد من الشكر والثناء .
وكذلك بالنسبة لأذكار الركوع والسجود ، إلاّ أن يُؤدِّي ذلك إلى التخلّف عن الإمام والتأخّر عنه .
والله تعالى أعلم .
142-دعاء :"اللهم صب محبتي في قلب ...
(...السؤال...)
هل يصح الدعاء :
" اللهم صب محبتي في قلب ..... صبا صبا وأرني ذلك "